هديل البس

مع كل ارتفاع في درجات الحرارة تتكرر المشاهد ذاتها في الشوارع، تجد أحد عاملين النظافة يرفع منشفة مبللة بالماء فوق رأسه، ويغطيها بقبعة تحاول أن تخفف من حرارة تجاوزت الأربعين درجة مئوية. وعلى بعد أمتار، يواصل سائق دراجة نارية لتوصيل الطلبات رحلته بين الشوارع، متحملا لهيب الإسفلت وحرارة المحرك، فيما

لم يعد ملف الانتقال من المدارس الخاصة إلى الحكومية مجرد إجراء إداري يبدأ بطلب نقل وينتهي بملف طالب ينتقل من مدرسة إلى أخرى، بل أصبحت بالنسبة لعائلات كثيرة رحلة بحث عن حل وسط بين رغبة الحفاظ على تعليم الأبناء وبين واقع اقتصادي يفرض إعادة ترتيب الأولويات. ومع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد في 23

لم تكن وجبة شاورما اعتيادية بالنسبة لعشرات العائلات في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعدما تحولت إلى أزمة صحية أدت إلى إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي، استدعت نقلهم إلى المستشفيات، قبل أن تؤكد وزارة الصحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء أن بكتيريا السالمونيلا كانت السبب وراء الحادثة، مع إغلاق

في وقت تسعى فيه الحكومة إلى المضي قدما في تنفيذ مشروع السكك الحديدية باعتباره أحد مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، تصاعد الجدل حول التعديل الذي أقره مجلس النواب على قانون الملكية العقارية، والمتعلق بإدراج السكك الحديدية ضمن تعريف الطريق، وما يترتب عليه من إمكانية تطبيق ما يعرف بالربع القانوني على

مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة، تتجدد التحذيرات من مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة، في وقت لا تقتصر فيه تداعيات موجات الحر على الشعور بالإرهاق وارتفاع درجات الحرارة، بل تمتد لتشمل احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس، وارتفاع خطر اندلاع الحرائق،

اضطريت أوقف عن الشغل بعد الحادث... ما حدا عوضني، والدراجة عليها أقساط، والبيت صار بلا دخل"، بهذه الكلمات يختصر أحد كباتن تطبيقات التوصيل جانبا من واقع يعيشه عاملون يعتمدون على هذا القطاع كمصدر دخل أساسي لهم ولأسرهم. ففي الوقت الذي أصبحت فيه خدمات التوصيل عبر التطبيقات جزءا من الحياة اليومية لدى