- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
محمود منير
نسخة من البرنامج الثقافي لـ" معرض عمّان الدولي الكتاب" نشرتها وسائل إعلام محلية وعربية قبل أسبوع من انطلاق دورته الحادية والعشرين صباح الخميس الماضي (تستمر حتى العاشر من الشهر الجاري)، بعد أن أقرّتها لجنة ثقافية يمثّل أعضاؤها "اتحاد الناشرين الأردنيين"؛ الجهة المنظّمة، إلى جانب ممثّلي بعض الجهات
عند الحديث عن مستقبل العلاقات الصينية العربية، هنالك ثلاثة عوامل أساسية تتثمل في صعود النموذج الاقتصادي الصيني الذي يواصل نموّه السريعه بثبات، وازدياد الحاجة للطاقة عالمياً، وكذلك طرق الحرير الجديدة التي تجتاز معظمها بلداناً إسلامية وعربية نحو أوروبا. التحوّل تجاه الصين اتخذ خطوات درامتيكية منذ
لفهم رؤية الصين في بناء خطوط المواصلات التي تربطها مع العالم، أو تلك التي شيّدتها في مناطق نفوذها الاقتصادي، يمكن مقارنتها بخطوط سكّك الحديد التي دشنّتها البلدان الأوروبية في أفريقيا خلال فترة الاستعمار حيث كان اهتمامهم منصباً بفتح الطرق المؤدية من المناجم ومصالحهم الاقتصادية نحو الموانئ فقط، بينما
م ينتبه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى أن وصفه تحطيم المحتجين في بلاده لتمثال تاجر الرقيق إدوارد كولستون بأنه "عمل إجرامي" ينتمي إلى مرحلة تاريخية توشك على الأفول، وسينتهي معها أيضاً تذكيره لهم بأن عليهم المطالبة بإسقاط النصب عبر الوسائل الديمقراطية. كان بوسع كولستون (1636 – 1721) في تلك
لا تزال المراجعات مفتوحة، على اختلافها بين بلد عربي وآخر، لمرحلة الانتقال من السلطنة العثمانية إلى الدولة الوطنية وتطرح مساءلات حرجة ضمن مستويات متعدّدة في مقدّمتها طبيعة العلاقة بين المجتمع وبين معظم الأنظمة، التي تغوّلت على الدستور ولم تؤسس لتداول سلمي للسلطة. يتناول الباحث الأردني جهاد المحيسن
في وقت لا تزال تشهد ثقافات عديدة مراجعات جديدة للماركسية وإعادة قراءة في مقولاتها، تكاد تغيب هذه الاشتغالات في الثقافة العربية منذ سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1991، بل يمكن القول إن الأدبيات التي قدّمها معظم الشيوعيين العرب قبل ذلك لم تخرج معظمها عن النسخة البلشفية. ملاحظة أخرى جديرة بالدراسة تتصل













































