- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
د. أمجد الفاهوم
البيان الحكومي الأخير حول مسار الدين العام يقدّم قراءة واقعية لأرقام تبدو في ظاهرها مرتفعة، لكنها تخفي وراءها تفاصيل تستحق التأمل. فارتفاع الدين إلى نحو 46.8 مليار دينار، أي بزيادة قدرها 2.7 مليار، لا يعني بالضرورة أن الحكومة الأكثر اقتراضاً كما يروَّج، إذ تشير البيانات إلى أن ما يقارب 58% من هذه
لم يعد التعليم اليوم مجرد عملية تلقين أو نقل للمعلومات، بل أصبح مشروعاً متكاملاً لإعداد الإنسان لعالم سريع التغيّر قائم على المعرفة والابتكار. في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة وتنامي سوق العمل العالمي، تبرز الحاجة إلى التركيز على مهارات التعليم والتعلم التي تشكّل أساس النجاح الفردي والجماعي،
لم تصل جامعة هارفارد إلى مكانتها العالمية صدفة، بل سارت على طريق طويل بدأ برؤية واضحة وانتهى بأن تصبح أشبه بمصنع للأفكار ومختبراً لتغيير الاقتصادات. فمنذ بداياتها لم تكتفِ بأن تكون مؤسسة تمنح الشهادات، بل وضعت نصب عينيها أن تكون حاضنة للمعرفة التي تفتح آفاقاً جديدة وتخلق صناعات من العدم. ولذلك، لم
لا يبني القادة العظماء شركات ناجحة فحسب، بل يصنعون فرقًا تنمو معهم وتزدهر. فالمؤسسة، مهما امتلكت من موارد مالية أو تقنيات متطورة، تبقى قوة فريقها البشري هي المحرك الحقيقي لاستمرار النجاح. وفي عالم سريع التغير، لم يعد بناء فريق عمل متميز خيارًا إضافيًا يمكن الاستغناء عنه، بل أصبح ضرورة استراتيجية
تعيش الأسواق الأردنية اليوم حالة معقدة تتأرجح بين الجمود السياسي الإقليمي ومحاولات الانفتاح على أسواق الجوار. فالتجار والمستثمرون يترقبون عودة العراق وسوريا بكامل طاقاتهما الاقتصادية، باعتبارهما رئة طبيعية للاقتصاد الأردني وممرًا حيويًا للسلع والخدمات. غير أن هذا الأمل يظل هشًا، لأن أي توتر جديد قد
في نيويورك، يواصل الملك عبد الله الثاني تحركه المكثف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً خطاباً استراتيجياً يتجاوز الطابع البروتوكولي إلى هندسة سياسية جديدة تسعى إلى تحويل الاعتراف بالدولة الفلسطينية من مجرد مطلب قانوني إلى رافعة لأمن إقليمي ودولي. فقد عقد لقاءات مهمة مع قادة












































