- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
أحمد البزور
في البدايةِ، إنَّ النَّصَّ الأدبيَّ يتسمُ بأنّهُ منفتحٌ على التَّأويلِ، والأدبَ الحديثَ تحديداً يستدعي أشكالاً متعددةً من المقارباتِ والتَّحليلاتِ، إضافةً إلى ذلك، أنَّ النَّقدَ الحديثَ يتطلّبُ قارئاً قادراً على متابعةِ الإنجازاتِ النَّقديّةِ الحديثةِ في العالمِ ومواكبةِ ما يجري. ونشيرُ أنَّ
رغم أنّ الأدبَ نتاجٌ فكري وانعكاس حضاري لثقافةِ الشّعوب، ويعمل على ازدهار الأمم، ويحفظ للمجتمع هويته وإرثه بكلّ تنوّعاته، إلّا أنّ الحياةَ الأدبيّةَ بالغت في التّنكيرِ لكثيرٍ من الأدباءِ والمثقفين. والشّعراء المبدعون قليلون ومغمرون في بلادنا، ولو لم يحثّ النقادُ على قراءةِ شيءٍ من أشعارهم، ما عرفنا
صدرَ الكتابُ عن وزارةِ الثّقافةِ الأردنيّة، منشورًا سنةَ سبعٍ وألفينِ، ويتألّفُ من ثلاثةِ مواضيعَ، مخصصةً في شعرِ عرار، وفدوى طوقان، والشِّعرِ الأردنيِّ، موزّعةً على مئةٍ وثماني صفحات. ينطلقُ الشّرعُ في كتابِهِ من أرضيّةٍ أيدلوجيّةٍ اشتراكيّةٍ، في تخطّي مواقعِ الشُّعراءِ الجغرافيّ، مؤمنًا بأنَّ
فقدتْ السّاحةُ الأدبيّةُ والنّقديّةُ الأردنيّةُ النّاقدَ يوسفَ عليمات، وفوجئِنا بخبرِ وَفاتهِ الفاجعِ ولمّا يتجاوزِ الخمسينَ من العمرِ، مما تركَ أثرًا قويًا في النّفسِ، ولا أظنُّ النّاقدَ الحصيفَ يموتُ طَالما كانتْ نقودُهُ الأدبيّةُ تمتازُ بالجِدّةِ، والحيويةِ، والحياةِ. قبلَ أيامٍ رحلَ النّاقدُ
ليس المهمّ أن أعرفَ المؤلِّفَ من قبل أو لا أعرفه، بقدرِ ما يهمّني أن يكون لكتاباته إضافة نوعيّة وقيمة نقديّة وعلميّة ومنهجيّة. إنّ الكتابةَ عن إبراهيم خليل، ومؤلَّفاته، ليستْ بالأمرِ الجديدِ، لما تتسم به من غزارة، ويكاد يكون أكثر المشتغلين في ميدان النّقد الأدبي بالأردن والوطن العربي، مما استرعى
كمال عبد الرّحيم رشيد واحد من الشُّعراء الأردنيين، ولد سنة 1941م. ويعدّ عضوًا في رابطة الكتّاب الأردنيين إلى جانب أنّه عضو مؤسس في رابطة الأدب الإسلامي، له العديد من الدّواوين الشّعريّة، نذكر منها: شدو الغرباء 1983م، وعيون في الظّلام 1984م، وأشواق في المحراب 1985م، والقدس في العيون 1990م، ونسائم













































