- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أحمد البزور
في البدايةِ، إنَّ النَّصَّ الأدبيَّ يتسمُ بأنّهُ منفتحٌ على التَّأويلِ، والأدبَ الحديثَ تحديداً يستدعي أشكالاً متعددةً من المقارباتِ والتَّحليلاتِ، إضافةً إلى ذلك، أنَّ النَّقدَ الحديثَ يتطلّبُ قارئاً قادراً على متابعةِ الإنجازاتِ النَّقديّةِ الحديثةِ في العالمِ ومواكبةِ ما يجري. ونشيرُ أنَّ
رغم أنّ الأدبَ نتاجٌ فكري وانعكاس حضاري لثقافةِ الشّعوب، ويعمل على ازدهار الأمم، ويحفظ للمجتمع هويته وإرثه بكلّ تنوّعاته، إلّا أنّ الحياةَ الأدبيّةَ بالغت في التّنكيرِ لكثيرٍ من الأدباءِ والمثقفين. والشّعراء المبدعون قليلون ومغمرون في بلادنا، ولو لم يحثّ النقادُ على قراءةِ شيءٍ من أشعارهم، ما عرفنا
صدرَ الكتابُ عن وزارةِ الثّقافةِ الأردنيّة، منشورًا سنةَ سبعٍ وألفينِ، ويتألّفُ من ثلاثةِ مواضيعَ، مخصصةً في شعرِ عرار، وفدوى طوقان، والشِّعرِ الأردنيِّ، موزّعةً على مئةٍ وثماني صفحات. ينطلقُ الشّرعُ في كتابِهِ من أرضيّةٍ أيدلوجيّةٍ اشتراكيّةٍ، في تخطّي مواقعِ الشُّعراءِ الجغرافيّ، مؤمنًا بأنَّ
فقدتْ السّاحةُ الأدبيّةُ والنّقديّةُ الأردنيّةُ النّاقدَ يوسفَ عليمات، وفوجئِنا بخبرِ وَفاتهِ الفاجعِ ولمّا يتجاوزِ الخمسينَ من العمرِ، مما تركَ أثرًا قويًا في النّفسِ، ولا أظنُّ النّاقدَ الحصيفَ يموتُ طَالما كانتْ نقودُهُ الأدبيّةُ تمتازُ بالجِدّةِ، والحيويةِ، والحياةِ. قبلَ أيامٍ رحلَ النّاقدُ
ليس المهمّ أن أعرفَ المؤلِّفَ من قبل أو لا أعرفه، بقدرِ ما يهمّني أن يكون لكتاباته إضافة نوعيّة وقيمة نقديّة وعلميّة ومنهجيّة. إنّ الكتابةَ عن إبراهيم خليل، ومؤلَّفاته، ليستْ بالأمرِ الجديدِ، لما تتسم به من غزارة، ويكاد يكون أكثر المشتغلين في ميدان النّقد الأدبي بالأردن والوطن العربي، مما استرعى
كمال عبد الرّحيم رشيد واحد من الشُّعراء الأردنيين، ولد سنة 1941م. ويعدّ عضوًا في رابطة الكتّاب الأردنيين إلى جانب أنّه عضو مؤسس في رابطة الأدب الإسلامي، له العديد من الدّواوين الشّعريّة، نذكر منها: شدو الغرباء 1983م، وعيون في الظّلام 1984م، وأشواق في المحراب 1985م، والقدس في العيون 1990م، ونسائم













































