- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
زيد عمر النابلسي
كتب المحامي زيد عمر النابلسي حول فيديو اعتزال المغني أدهم النابلسي قائلا: سمعت قبل أشهر عن الفنان أدهم النابلسي بحكم اسم العائلة المشترك، ولكن وللصراحة، لم يتسنّ لي أمران حتى اليوم: الأول هو أن أتأكد من وجود قرابة بيننا، وأتشرف بها على الحالتين؛ والثاني هو أن أسمع أغانيه قبل اليوم، وهذا تقصير مني
إعادة ضم الضفة الغربية هي فكرة غير عملية ستهدد استقرار الأردن، وستحرم الفلسطينيين من حق تقرير المصير، وستكافىء الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني. بقلم زيد عمر النابلسي يبدأ حسن اسميك مقالته الأخيرة – والتي يدعو فيها إلى ضم الضفة الغربية وقطاع غزة من قبل الأردن كحل عبقري للقضية الفلسطينية – باستحضار
لم أتخيل في حياتي يوماً من الأيام أن تتحول ثلاث كلمات واضحات وضوح الشمس ولا تحتمل التأويل إلى مثار خلاف وجدل ولغط وتخوين كما حصل مع مصطلح "الهوية الوطنية الجامعة". لا يا سيدي، المقصود بهذا المفهوم غير الخلافي لا علاقة له بالتوطين من قريب أو من بعيد، فأنا بلغت الخمسين من العمر، ولا يمكن أن أحصي لكم
دولة الأخ بشر الخصاونة رئيس الوزراء الأكرم،،، أجد نفسي مضطراً أن أخاطبك مباشرةً وأنت الصديق الأصيل والأخ الكريم ابن الكرام الذي ما عرفته إلا مدافعاً عن الحق وعاشقاً لهذا الوطن الذي نفتديه بأرواحنا، إلا أن الموضوع قد خرج عن حده وأصبح لا يحتمل السكوت... أمانة عمّان يا دولة الرئيس أعلنت في الصحف بأن
أنصحكم نصيحة صادقة بالعدول عن التوجه للتحكيم بمواجهة شركة العطارات للصخر الزيتي، إذ أنه سيستحيل إثبات الغبن الفاحش الذي تزعمه وزارة الطاقة لتعديل أو فسخ العقد أمام غرفة التجارة في باريس... سأوجز لكم الشرح باختصار... الغبن حسب القانون المدني الأردني هو أحد عيوب الإرادة التي تشوب العقد، وعيوب الإرادة
في أغلب أمم العالم، يوجد أحداث تاريخية مفصلية تشكل أساس قيام الدولة، حيث يتوافق عليها الشعب باعتبارها رواية وطنية جامعة توحدهم وتشكل عنوان هويتهم ويحتفلون بمناسبتها كل عام... ففي الولايات المتحدة ستجد الثورة ضد الحكم البريطاني ليتبعها وثيقة إعلان الإستقلال عام 1776 والتي تعتبر من أهم كنوز متاحف













































