مقالات

الكُتّاب

الإدارة الأردنية.. فوضى على طريقة القذافي

فعلت وزارة التربية والتعليم الشيء الصحيح، عندما رفضت التراجع عن قرارات نقل مديري مدارس في إحدى مديريات عمان، رغم حالة الشغب التي يثيرها طلبة تلك المدارس احتجاجا على القرارات. من بين المظاهر المتعددة

استئناف الخصخصة

أخيرا قررت الحكومة استئناف نهج الخصخصة بعد فترة توقف دامت أكثر من عامين سادها كثير من الشك والهجوم , صمت فيها المؤمنون بها كضرورة اقتصادية وتردد آخرون واختبأ كثيرون . هذا قرار جريء تنظر فيه حكومة لا

الضمان والنكبة الجديدة

لا أدري لماذا اختارت الحكومة العام 2048 ليكون لا قدر الله بمثابة نكبة مالية تأكل أموال الضمان الاجتماعي، ولكنها -أي الحكومة- ترد السبب لعوامل على رأسها التقاعد المبكر والحوافز الممنوحة للمتقاعدين، وهو

أين مقولة "الخبز خط أحمر"؟!

خيرا تفعل الحكومة بالرجوع خطوة إلى الخلف في موضوع إلغاء الدعم عن الخبز، واللجوء للبطاقة الذكية. فالقرار ليس سهلا، وله أبعاد كثيرة؛ إذ تتجاوز القيمة المعنوية تلك المالية التي تتكبدها الحكومة مقابل دعم

«الضمان».. أمانة في أعناقكم

لا يوجد قانون متابع من قبل الرأي العام بالصورة التي عليها مشروع قانون الضمان الاجتماعي، فالجميع بانتظار ما سيخرج به مجلس الامة من تعديلات تحوله من مشروع مثير للجدل الى قانون دائم، ويؤسس لمرحلة جديدة

لحظة روسيا.. خيبة أميركا

إن كنت تعارض النظام السوري، وتتمنى سقوطه في أقرب وقت، فمن الطبيعي أن تشعر بالغضب من موقف روسيا والثنائي "بوتين ولافروف"، لما يقدمانه من دعم لنظام الأسد. أما إذا كنت مؤيدا للأسد وتكره جبهة النصرة

القبول الاستثنائي في الجامعات

تعود مرة أخرى، مثل كل عام، قضية القبول في الجامعات على أسس استثنائية؛ إنسانية أو مؤسسية. وبرغم تكرار طرحها، فلا بأس من مواصلة ذلك، لعل مراجعة عادلة ومقنعة تجري لهذه السياسات التي تكافئ فئة من

باريس في الزرقاء؟؟

لا اعرف شارعا اخر في الزرقاء تحتل فيه طاولات المطاعم والمقاهي الارصفة، سوى شارع مكة الشهير بشارع 36 في الزرقاء الجديدة. والمشهد في الشارع اشبه الى حد بعيد بالمظاهر التي تمتاز بها الشوارع السياحية

متى "تسقط أوسلو"..؟!

عندما احتُلت فلسطين في العام 48، سمّوها "نكبة" وقبِل العالَم بالتسمية، على مضض. وعند احتلال ما تبقى في العام 67، سمّوها "نكسة"، ودرجت التسمية أيضاً. ثم عند توقيع "أوسلو" قبل عشرين عاماً، اعتبرها