مقالات

الكُتّاب

العرض الأخير أمام القبّة.. حوار بالنار!

حادثة اطلاق النار من قبل احد النواب، امام القبة امس، ليس فقط جريمة واساءة لمجلس النواب –كما وصفها رئيسه محقا- ولكنها –ايضا- اساءة لكل مواطن اردني، وجريمة جنائية وسياسية واخلاقية، ولذلك لا يجوز ان تمرّ

سلم للنزول عن الشجرة!

لا تمثل مبادرة الكيماوي الروسية والقبول السوري بها تراجعاً إلى الوراء، بكل تأكيد. تماماً كما أن الحديث عن تسجيل أهداف فوز ما، في مرمى ما هنا أو هناك، هو مجرد كلام متفاءل مستعجل، يفترض أن اللعبة انتهت

ضربتان موجعتان للرئيس!

في غضون أيّام قليلة، تلقّى رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، ضربتين متتاليتين. وهما إن لم تكونا قاضيتين، كما حدث مع رؤساء سابقين، إلاّ أنّهما موجعتان! الضربة الأولى، تمثّلت في تصريحات الرئيس لشبكة "بي

عاملات المنازل

هذه مناسبة للحديث في الموضوع، ما دام وزير الداخلية، حسين المجالي، قد أصدر أمس تعليمات مشددة "بعدم استقبال أي معاملة تتعلق باستقدام العمالة الأجنبية، بمن فيهم العاملون في المنازل، من مختلف الجنسيات،

صاروخ تائه

اندلعت الحرب، وانطلقت الصواريخ تدك أهدافها. كانت ذكية ودقيقة الإصابة؛ وكان ذلك مطمئناً إلى حدِّ أني لم أجد داعياً أو ضرورة لتغيير عاداتي اليومية، فانطلقت، بدوري، نحو مقهى السلام المجاور، كعادتي كل يوم

خطوة واحدة فقط تفصلنا عن «الضـربة»

خطوة واحدة فقط، باتت تفصل سوريا وتفصلنا عن الضربة العسكرية الأمريكية: موافقة الكونغرس الأمريكي على منح الرئيس أوباما التفويض اللازم لإعطاء الأمر لقواته بإطلاق الصواريخ وانطلاق الطائرات. بعد قمة سان

مستقبل عمان الكبرى

مشكلتنا مع عمان وإدارة امانتها الكبرى. فهي تعاني من أزمة مالية كما هو واضح من تراجع مستوى الخدمات فيها. فلا هنالك شراء لحاويات جديدة، ولا جمع منتظم للقمامة، ولا إنارة في الأماكن المظلمة السكنية والطرق

أمريكا في عشرين دقيقة روسية

بدت المواقف والمواقع واضحة من خلال أداء رئيسي أقوى دولتين في المؤتمر الختامي لقمة العشرين؛ بوتين واثق ويبحث عن أية فسحة إضافية تسمح له بالإقصاح، بينما بدا أوباما تائهاً يريد أن يتخفف من أحمال وأثقال

لماذا أيد النسور ضرب سورية؟

لجأت الحكومة إلى كل وسائل الاتصال لاحتواء عاصفة الردود النيابية والسياسية على تصريحات رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي"، التي قال فيها إن الأردن يؤيد توجيه ضربة