- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
باريس في الزرقاء؟؟
لا اعرف شارعا اخر في الزرقاء تحتل فيه طاولات المطاعم والمقاهي الارصفة، سوى شارع مكة الشهير بشارع 36 في الزرقاء الجديدة.
والمشهد في الشارع اشبه الى حد بعيد بالمظاهر التي تمتاز بها الشوارع السياحية الباريسية، طبعا مع فوارق جوهرية لا تحصى بين الحالتين.
ولعل مقولة لأحد اوائل رؤساء بلدية الزرقاء، وهو قاسم بولاد، تلخص اهم تلك الفوارق، وهي المتعلقة بالثقافة والقيم.
حيث يروى عن بولاد رحمه الله قوله ذات مرة: "استطيع ان اجعل الزرقاء مثل باريس، لكن كيف اجعل من سكان الزرقاء فرنسيين؟"
ولنضع في الاعتبار قبل اي استنتاجات، ان الكثير من مفردات الثقافة الفرنسية مستوحاة من قيمنا الاسلامية التي تقوم على اساس احترام حريات الاخرين وحقوقهم وكراماتهم.
وبما ان الامر يتعلق هنا بالطريق، فقد حدد الاسلام ادابا حث المارة العابرين وكذلك المقيمين من تجار واصحاب مصالح على امتثالها والتقيد بها. واهم تلك الاداب "اماطة الاذى".
الا وان الطاولات على الارصفة هي الاذى بعينه، فهي لا تترك مجالا لعابر ولا تسلم النساء من تحرش بعض ندمائها، وإن سلمن، فان حياءهن يمنعهن من اختراق الصفوف فتضطر بعضهن للمخاطرة بالنزول الى الشارع ومزاحمة السيارات.
لا اظن ان هذا يحصل في باريس، وبالطبع فان اصحاب المصالح الذين تحتل طاولاتهم الارصفة عندنا ليسوا فرنسيين، ولا من يغضون الطرف عنهم ويسهلون لهم هذا الاحتلال من المسؤولين.
والمسالة كما اراها قيمية بقدر ما هي ايضا امنية، وهو ما يجعل مسؤولية الرقابة فيها متعددة الاطراف.
والخلاصة ان هذا الشارع الذي يعد معلما تجاريا صاعدا بقوة ينبغي ان يحظى بالرعاية، فهناك امال معقودة عليه لان يصبح رافعة اقتصادية في المحافظة ككل، ولكن مثل هذا المظهر وغيره يهدد بتبدد الامال وبتحوله الى مكان اخر تعمه الفوضى.











































