- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجىء ليس معلم شاورما وحلويات
هالة عمرو
هاكر وخبير سوشال ميديا يجد ثغرات في فيس بوك وفيس بوك بدورها تشكره وتدفع له بعض الأحيان أجد اسمه الأكثر صدارةً وتداولاً بمنشن او تاغ عند سؤال كل من لديه مشكلة في سرقة حساب لاستعادته او سؤال واستفسار عن حالة جديدة وتحديث على مواقع التواصل.
خلاصة القول هو شاب موهوب ومحترف في عمله
لكن...هو سوري جاء للاردن لاجئا بترت قدمه في الحرب عاش في الزرقاء ..مؤخرا تم ترحيله وعائلته لمخيم الأزرق للاجئين.
وهنا اتساءل.. هل الايدي الماهرة التي يتحدث عنها الاردن ووفرها السوريون، (اذا ما ذكرنا الجانب الايجابي للجوء السوري) يقتصر فقط على معلم الشاورما والحلويات؟!
كندا ودول اوروبا وامريكا تستقطب العقول المفكرة من المهاجرين واللاجئين وتمهد لهم الطريق أولا، ونحن نركلها، ونكتفي بما يسد شهيتنا من دون عقولنا.
هو الآن يفكر بالهجرة إلى تركيا بعد أن ينتهي من مشكلة رحيله الى المخيم لانه لم يجد له مكاناً آمناً هنا في الاردن، ويفكر بيع آخر ما يملك للسفر، جهازه اللابتوب!
فهل نعيد النظر بمن نستثمر من اللاجئين؟!












































