- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجىء ليس معلم شاورما وحلويات
هالة عمرو
هاكر وخبير سوشال ميديا يجد ثغرات في فيس بوك وفيس بوك بدورها تشكره وتدفع له بعض الأحيان أجد اسمه الأكثر صدارةً وتداولاً بمنشن او تاغ عند سؤال كل من لديه مشكلة في سرقة حساب لاستعادته او سؤال واستفسار عن حالة جديدة وتحديث على مواقع التواصل.
خلاصة القول هو شاب موهوب ومحترف في عمله
لكن...هو سوري جاء للاردن لاجئا بترت قدمه في الحرب عاش في الزرقاء ..مؤخرا تم ترحيله وعائلته لمخيم الأزرق للاجئين.
وهنا اتساءل.. هل الايدي الماهرة التي يتحدث عنها الاردن ووفرها السوريون، (اذا ما ذكرنا الجانب الايجابي للجوء السوري) يقتصر فقط على معلم الشاورما والحلويات؟!
كندا ودول اوروبا وامريكا تستقطب العقول المفكرة من المهاجرين واللاجئين وتمهد لهم الطريق أولا، ونحن نركلها، ونكتفي بما يسد شهيتنا من دون عقولنا.
هو الآن يفكر بالهجرة إلى تركيا بعد أن ينتهي من مشكلة رحيله الى المخيم لانه لم يجد له مكاناً آمناً هنا في الاردن، ويفكر بيع آخر ما يملك للسفر، جهازه اللابتوب!
فهل نعيد النظر بمن نستثمر من اللاجئين؟!












































