مقالات

الكُتّاب

تكريس دولة المواطنة

يناقش مجلس النواب اليوم قضية العنف الجامعي في جلسة ماراثونية، لن يتركوا فيها ملاحظة حول العنف الجامعي إلا و سيركزوا عليها، ولن يتركوا دراسة حول اسباب العنف إلا ويستعينوا بها. بعد ذلك ستنتهي الجلسة

الحريات الصحفية في يومها العالمي

نحتفل في الثالث من شهر أيار (مايو) من كل عام باليوم العالمي للحريات الصحفية. وفي هذا اليوم، تُصدر الجهات المعنية، من نقابات صحفية ومؤسسات تعنى بشؤون الإعلام والحريات بشكل عام، تقارير ترصد فيها مستوى

نماذج من «حالة أزمة» تأخرنا في مواجهتها!

تأخرنا كثيرا في “حل” مشكلة ابناء المزار الجنوبي مع “انشاءات” ومبان ومقابر قيل بأن بعض المنتسبين لطائفة “البهرة” أقاموها في أطراف البلدة، فكانت النتيجة ما شاهدناه أمس، اذ اندفع بعض الشباب هناك الى

حجب الثقة عن الحكومة بعد البيان الوزاري

بعد أن انفض سامر البيان الوزاري وحصلت حكومة الدكتور عبد الله النسور على ثقة ما مجموعه (82) نائبا، بدأ رئيس الوزراء مباشرة مهامه الدستورية منتشيا بثقة المجلس المنتخب لتنفيذ ما جاء في بيانه الوزاري. إلا

عاصفة في الجنوب

ما شهدناه من احداث مؤسفة في معان والبادية الجنوبية،لم يعد معقولا التعامل معه،بروحية إدانة الناس،وتجريمهم،وإطالة اللسان عليهم،واستغلال الاحداث للإساءة الى الوحدة الاجتماعية ووصفها بما لايليق من صفات

من أجل التغلب على العنف الجامعي

في ضوء أحداث العنف التي تشهدها جامعاتنا في الآونة الأخيرة، وفي ضوء الأشكال الخطيرة التي أخذت تنزلق إليها هذه الأحداث، وفي ضوء الأضرار التي تُلحقُها هذه الأحداث بالمصالح الوطنية الأردنية وسمعة التعليم

السلطة في يد الشعب!

إعادة النظر في أسس القبول الجامعي، ومراجعة الخطط الدراسية، ومنح الحرس الجامعي حق الضابطة العدلية، وغيرها من الاقتراحات، ستساهم دون شك في الحد من ظاهرة العنف الجامعي. لكن المشكلة أكبر من ذلك بكثير،

 صحوة العمال ويقظة الضمير

ضروري أن يكون للعمال يومهم، لكن لا يحق لنا أن نستلب اليوم منهم؛ "نحتفل" بعيد العمال ونستمر في انتقاص حقوقهم وامتهان كراماتهم، ثم نريح ضميرنا بأننا "نحتفل". هذه ليست دعوة إلى إلغاء يوم عيد العمال

مهارات الحياة.. التعليم ليس بخير!

لا يفرحني كثيرا أن تقول منظمة "اليونسكو" إن أبناءنا هم أفضل الأولاد في الجمع والطرح، والضرب والقسمة، واللوغاريتمات، والتفاضل والتكامل.. ولا قصص النجاح الحقيقية والفعلية في التعليم، لكنها نادرة؛