- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
مهارات الحياة.. التعليم ليس بخير!
لا يفرحني كثيرا أن تقول منظمة "اليونسكو" إن أبناءنا هم أفضل الأولاد في الجمع والطرح، والضرب والقسمة، واللوغاريتمات، والتفاضل والتكامل.. ولا قصص النجاح الحقيقية والفعلية في التعليم، لكنها نادرة؛ فالنادر لا حكم له، وليس أمرا عظيما أن يكون لدينا ألف معلم مميز وعبقري! قصص النجاح والتميز يمكن أن نجدها حتى في الصومال، ولكن ذلك لا يعني أن التعليم والدنيا في الصومال بخير! وبالمناسبة، فإن الصومال كانت أسبق الدول العربية في تفعيل وتطوير استخدام الموبايلات!أقول بحدود تجربتي الشخصية وما عرفته واطلعت عليه في التعليم في بلادنا، إننا لم ننجز شيئا يذكر في تعليم مهارات الحياة، والتربية الرياضية والفنية والموسيقية والمهنية.
فخلال اثني عشر عاما درستها في المدرسة، وخلال سنوات دراسة أبنائي وما اطلعت عليه، لم تكن حصة الرياضة سوى خروجنا، 44 تلميذا، لنركض جميعا وراء "الطابة" (التي جمعنا ثمنها واشتريناها)، بلا أي ممارسة حقيقية رياضية أو اجتماعية أو ثقافية. ولم تكن حصة التربية الفنية سوى استخراج دفاتر الرسم والرسم عليها بأنفسنا وكيفما اتفق، بدون أن نتعلم مهارة واحدة، أو حرفا واحدا في مهارات الرسم والنحت والتشكيل والألوان والجمال.
كما لم تكن التربية المهنية تعني شيئا؛ إذ لم نتلق فيها أيضا حرفا واحدا ولا مهارة واحدة، بل كانت غالبا الحصة الأخيرة ولا تشغل بشيء! أما التربية الموسيقية، فلسان الحال: صلّ على النبي يا رجل! وللأمانة، فقد تعلم أحد أبنائي شيئا في حصة التربية الموسيقية؛ كان الأستاذ يحفظّه وزملاءه أشياء يسميها أناشيد من تأليفه، يستحي أن يدعي تأليفها طالب في الصف الأول الأساسي.الأبناء والبنات يستحون غالبا في المدارس، حتى الخاصة منها التي تتقاضى من طلبتها أقساطا مرتفعة، من المشاركة في أي مهارة حياتية أو فنية أو إبداعية.
وعندما يحاول أستاذ تعليم التلاميذ شيئا، تصل رسائل قوية وواضحة من الأهالي بأنهم لا يريدون تعليم أبنائهم شيئا من ذلك، وأنهم لا يحتاجون سوى العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية!المؤسسات التعليمية، والمعلمون، والأهل، والمجتمع، والحكومة، يعتقدون بأهمية حفظ جدول الضرب أكثر بكثير من تعلم مهارات الحياة والفنون والثقافة والرياضة والإبداع.. ولذلك، فإننا نهدر الملايين كل عام على التربية الرياضية والموسيقية والفنية والمهنية، ولكننا لا نعلّم شيئا.
وبعد هذا الخراب، ندعو إلى مواجهة العنف والخواء والاكتئاب والعزوف عن التعليم والعمل التطوعي في المدارس والجامعات! نحن ندفع ثمن سياسات تعليمية ومجتمعية وثقافية طويلة ومتراكمة، لا يقل عمرها عن خمسين عاما!
الغد











































