مقالات

الكُتّاب

انشقاق

يستطيع المرء أن يتيقن برجعة قصيرة إلى الوراء أن ظاهرة المنشقين ليست جديدة؛ فخلال الحرب الباردة حظيت هذه الظاهرة باهتمام وترويج واسعين، لا سيما بما يتعلق بالاتحاد السوفييتي السابق ودول المنظومة

قِـلّـة حَيا!

أن يمنح نوابنا الأشاوس أنفسهم تقاعداً أبدياً، ولمّا ينشف عَرقهم بعد من إقناع المعلّمين بتأجيل علاوة الطبشورة لصعوبة الوضع الاقتصادي و... إلخ إلخ والوطنية و... إلخ إلخ والمسؤوليات و... إلخ إلخ والنفقات

المسْخ

بغض النظر عن إنفاذ قرار البرلمان الأردني بمنح أعضائه رواتب تقاعدية مدى الحياة أو إمكان إبطاله، فإن وظيفة مجلسي النوّاب والأعيان لا تتعدى كونهما أدوات للسيطرة والضبط الاجتماعي بما يخالف القانون ويشوّه

" أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الثور ..."

قبل أيام من نشر هذا المقال، خرجت مذكرة تقدم بها عشرون نائباً في "برلماننا" يدعون فيها إلى عدم انخراط الأردن في أيّ تحالف يُزمع حشده لمواجهة خطر التهديد المتعاظم لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق

اللامركزية والإعلام

من المقولات الجديدة التي دخلت القاموس السياسي ومفردات الإصلاح في الأردن والعالم العربي هي اللامركزية نتيجة محاولات الأنظمة الشمولية السيطرة من خلال إدارة مركزية فوقية يكون دور المواطن فيها المتلقي

الفضيلة في صورة خطيئة

يبدأ الكتّاب مع رغبة عارمة في مواجهة الأنساق، والقضايا الكبرى، ليكتشفوا مع الكتابة، ومع الكتابة الروائيّة تحديداً، أنّ أهمّ المعارك، وأجمل الانتصارات هو الاستمرار في الكتابة، لأنّها وحدها تمكّنهم من

أدوات قتل جماعي

ثمة اعتقاد، يبدو أنه شائع بما يكفي لأن أصدقه أنا نفسي أحياناً، أن الحديث في الثقافة أكثر أماناً من الخوض في السياسة، وأقل مجلبة للأذى؛ فيختارها الكثيرون لأنفسهم، أو يحرصون على جعلها موضوعاً حصرياً

سوشي المنسف

لو لم يخرج محمد بن عبد الله على عادات وتقاليد أهله وعشيرته، لكنتَ اليوم يا دكتور ما زلت تسجد لهُبل! أقول هذا ردّا على مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية، الدكتور زياد الزعبي، الذي أكد في

الأميّة: أزمة تديّن وأخلاق

خاص لــ"عمان نت" يحتفل العالم، اليوم، بمحو الأمية تحت شعار "التنمية المستدامة"، التي أعلنته منظمة اليونسكو، هذا العام، فيما يواجه مئات ملايين العرب والمسلمين "التخريب الممنهج" بين خرافات التديّن وفساد

عقلٌ واحد

لم يكن بوسع ذاكرتي، فور قراءتي للتعميم الذي أصدرته "مديرية المناهج" في تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام- داعش"، ووزعته على المؤسسات التربوية والتعليمية ضمن مناطق سيطرتها في سوريا، إلّا أن