مقالات

الكُتّاب

مهمات عاجلة امام الرئيس

هناك قناعة راسخة في الاوساط الاردنية ان نجاح الاصلاح الاقتصادي يحتاج بالضرورة تسريع دوران عجلة الاقتصاد في قطاعاته المختلفة من تجارة وصناعة وعقار وسياحة وزراعة بما يؤدي الى توفير المزيد من فرص العمل

العفو العام مرة اخرى!

تحدثنا طيلة أشهر عن أهمية «تبييض السجون» من خلال عفو عام، يريح الناس ويخفف من حدة الاحتقان في الشارع، وجاء العفو أخيرا أشبه ما يكون بالخاص منه إلى العام، فلم يشمل العفو إلا عددا معينا من المحكومين

كل تلك النصائح للرئيس !

لا أشعر بأي إغراء لتقديم أي رأي للرئيس الجديد لسبب بسيط للغاية وهو الغثيان الذي بات يلمّ بي من التواجد مرّة تلو المرّة في الموقف نفسه بلا معنى. لا أشعر بأي حماس إطلاقا لتغيير الحكومات. فهي في الجوهر

لماذا لم يشارك الإخوان؟

حدّد الإخوان موقفهم من حكومة عون الخصاونة، بصورة دقيقة، فقد رفضوا المشاركة فيها، مع إبداء روح إيجابية ومتعاونة مع الرجل، والحرص على تحقيق هدف عبور المرحلة الانتقالية من خلال التعديلات الدستورية

الحكومة الجديدة والمهام الصعبة

أمام الحكومة الجديدة مهام كبيرة وصعبة سواء في مجال الإصلاح أو المجال الاقتصادي أو الإداري فالدولة الأردنية أصبحت بحاجة إلى حكومة قوية تعيد الأمور إلى مساراتها الطبيعية وتعالج العديد من الاختلالات وتضع

مؤامرة ثقافية وتنموية

اتخذت الحكومة السابقة في آخر أيامها واحدا من أخطر القرارات وأكثرها سلبية على مستقبل التنمية والهوية الحضارية والتراث الوطني، بل يعد تمرير هذا القرار مؤامرة بامتياز على التراث الثقافي الوطني، لا ندري

جمعة الخصاونة الأولى

سجله النظيف خدمه في التكليف فهل يخدمه اداؤه بعد التشكيل? مرت مسيرات الجمعة الاولى على الرئيس المكلف عون الخصاونة بسلام, اذ لم يسمع هتاف أو يرفع شعار واحد ضده سواء في المحافظات أو في عمان. ويبدو ان سجل

استجابت الدولة لحراكات الناس،ومسيراتهم؛ورحلت حكومة البخيت،وها نحن امام حكومة جديدة،وهي الثالثة خلال عام. دون تذاكٍ على الناس،لابد من ان نمنح التركيبة الجديدة،فرصة للاختبار،والعمل بعيداً عن ضغط الشارع

ملفات الاختبار للحكومة الجديدة

ثلاثة ملفات رئيسية سيكون على الرئيس عون الخصاونة، التعامل معها على وجه السرعة. وهذه الملفات التي ستضعها على محك الاستمرار والمضي في حركة الإصلاح الشامل، أولها: حسم قضية الهوية الوطنية الأردنية بشكل