مقالات
تداخلت الملفات لتجعل الموقف شائكا حقا؛ فهناك مذكرة نيابية تطلب رحيل الحكومة الملتزمة بجدول زمني قصير وضاغط لإجراء الانتخابات البلدية، فيما الدورة العادية لمجلس النواب على الأبواب وهي مكتظة بجداول

يبدو أن جدران الجليد التي غلّفت العلاقة بين الأردن وحماس، قد ذابت تماماً، أو هي في طريقها إلى ذلك...قنوات الاتصال المباشر وغير المباشر، نشطت مؤخراً، وعلى مستويات أمنية وسياسية غير مسبوقة منذ سنوات،

عادت الحكومة بسياسة تفريخ البلديات لتعزز من تخبطها في الانفاق غير المدروس والذي هو اصلا اساس الاختلالات في المالية العامة المثقلة خزينتها بدين يناهز الـ13 مليار دينار وعجز باكثر من 1.16 مليار دينار

نبدأ هذا الاسبوع وسط حالة ترقب لخطوات وقرارات سياسية من شأنها ان ترسم ملامح المرحلة المقبلة قبيل انطلاق اعمال الدورة العادية الثانية وربما الاخيرة لمجلس الامة. يتركز الاهتمام بشكل رئيسي على خارطة طريق

تتحمل حركات المعارضة في المفاصل الوطنية اعباء اكثر من الحكومات، او هكذا يفترض بالاساس المنهجي, ولما كانت معركة البلديات وتداعياتها مفصلا تجاوز دائرة الاهمية الى دوائر اكثر حساسية بات لزاما ان يكون

في القديم، قال سليمان الحكيم "ويل لك أيتها الأرض إذا كان حاكمك ولدا، ورؤساؤك يأكلون في الصباح. طُوبَى لَكِ أَيَّتُهَا الأَرْضُ إِذَا كَانَ ملكك ابْنَ شُرَفَاءَ، وَرُؤَسَاؤُكِ يَأْكُلُونَ فِي الْوَقْتِ

في وقت مضى، كان ثمة من يصف الذين يخرجون الى الشارع للاحتجاج بأنهم «مندسون»، ومن يتهم «المعارضة» بأنها تتلقى أوامرها من الخارج، ومن «يتصيد» كلمة نقد واحدة تجاه «الحكومة» ليأخذ من قالها الى السجن. الآن،

باختزال المبدعين وعبقرية الفنان، لخص رسام الكاريكاتير في "الغد" الزميل الصديق عماد حجاج الحالة العامة التي تعيشها مناطق عديدة من جراء تداعيات الانتخابات البلدية؛ فرسم يوم الخميس الماضي لوحة مشرقة على

ازمات سياسية واقتصادية وادارية تتفاقم من دون حلول, لم يرق اهتمام الجهات الرسمية لمستوى الظروف والاوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد, لم تفلح الحكومة بتفكيك الازمات التي جاءت لمواجهتها, ليس هذا فحسب بل
توالت احتجاجات الناس في الاطراف حول مسألة دمج البلديات، ونهضوا مطالبين بفصل مناطقهم في بلديات مستقلة، وهم في ذلك المطلب يقدمون مبررات شتى. البعض يقول ان خدمات البلدية بعد تجربة الدمج الطويلة تردت، وان















































































































