مقالات

الكُتّاب

قانون انتخاب مرحلي ... نعم !!

p style=text-align: justify;رئيس الوزراء الاسبق العين عبدالرؤوف الروابده اقترح اجراء الانتخابات هذا العام بموجب قانون مرحلي يكفل سرعة انجاز انتخابات حرة ونزيهة. هذا الاقتراح عملي وممكن لان انجاز قانون

الحكومة والامن يتغولان على القضاء

دائما وباستمرار, يؤكد الجميع انه لا يحق لاحد مهما علت درجته, ان يتدخل بشؤون السلطة القضائية, وفي الذاكرة حكايات كثيرة, سمعناها من سياسيين وقانونيين, كيف كانت ردة فعل رمزي القضاء الاردني علي مسمار

الحوار الإسلامي-النيابي

كنت أحد النواب السبعة المشاركين في الوفد النيابي غير الرسمي للحوار مع حزب جبهة العمل الإسلامي الذي تشكل وفده من عشرة من أعضاء المكتب التنفيذي، برئاسة السيد حمزة منصور الأمين العام للحزب. وقد جرى

مجلس النواب يتراجع عن مكافحة الفساد

أثار قرار مجلس النواب الأخير بحل لجان التحقيق التي سبق أن شكلها لمتابعة قضايا الفساد موجة عارمة من السخط البرلماني والشعبي. فبعد عملية كر وفر داخل مجلس النواب صوتت أغلبية السادة النواب على إحالة قضايا

ليس للأقصى بديل!

تستغرب ان يؤخذ تآمر قلة من البشر عنواناً باعتباره وجدان الاغلبية الشعبية،والذين يريدون وطناً بديلا عن فلسطين،لايعرفون انهم ُيقدمون فلسطين على طبق من ذهب لليهود،فلا بديل لفلسطين الا فلسطين. علينا ان لا

الانتخابات والإصلاح

أصبح السياسيون الكبار, ويتبعهم كثير من الكتاب يذهبون إلى القول أنّ خارطة الإصلاح تتجلى بالإسراع (بإجراء انتخابات), ووجوب إجرائها قبل نهاية عام 2012م, وأصبحوا يصورون ذلك بالفتح المبين, وكأنّه أمنية

الرواية الجديدة للإصلاح

يبدأ الإصلاح بمراجعة الرواية المنشئة للأزمة. وهي بتقديري، وكما عرضت في المقالات الثلاث السابقة، متصلة بالاعتساف والافتعال في تنظيم وإعادة توزيع التأثير والموارد، وفي صياغة المجتمعات والمؤسسات الوطنية

الفساد مثل مطحنة الشرايط

نكتشف كل يوم ان الفساد مثلمطحنة الشرايط التي تأكل كل ما يلقى فيها من ملابس جديدة أو قديمة? نظيفة أو وسخة?, ومع كل قضية تحول للقضاء نكتشف ان الفساد اكبر من استيعابنا النفسي واكثر حتى من استيعاب نظامنا