- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
مختصة في مجال الصدمات العاطفية: الرسائل الخفية في الميديا أخطر مما نتصور والوعي الأسري هو الحماية الحقيقية
قالت المدربة المختصة في مجال الصدمات العاطفية نسرين حواتمة إن الرسائل الخفية في الوسائط الرقمية تصل إلى العقل غير الواعي وتشكل معتقداتنا وسلوكياتنا دون إدراكنا، مشيرة إلى أن هذه الرسائل لا تؤثر فقط على الأطفال والمراهقين، بل يمكن أن تمس البالغين أيضًا.
وأوضحت حواتمة في حديث لها لبرنامج طلة صبح أن الاستخدام المكثف للألعاب والفيديو جيمز ووسائل التواصل الاجتماعي يعرض الشباب لرسائل قد تطبع سلوكيات العنف أو معايير غير واقعية للجمال والنجاح، مؤكدة أن العقل غير الواعي لا يميز بين الحقيقة والخداع، مما يجعل الأطفال والمراهقين أكثر تأثرًا.
وأكدت أن الإحصائيات تشير إلى أن الأطفال يقضون أكثر من 71 ألف ساعة أمام الشاشات مقارنة بعدد ساعات التعليم التقليدي، ما يزيد من تعرضهم لهذه الرسائل الخفية.
وقالت حواتمة إن تأثير هذه الرسائل يظهر في تغيّر سلوكيات الأولاد مثل الانسحاب من الواقع، الاعتماد المفرط على الألعاب الرقمية، والغضب عند منعهم من اللعب، مشيرة إلى أن الرسائل المخفية يمكن أن تكون إيجابية أو سلبية حسب طبيعتها، حتى لو لم يدرك المستهدفون السبب وراء شعورهم بهذه الطريقة.
وأوضحت أن حماية الأبناء من هذه التأثيرات لا تتم بالمنع الكامل، بل من خلال رفع الوعي الأسري، متابعة محتوى الأطفال، خلق حوار مفتوح معهم، تشجيع النشاطات البدنية والاجتماعية، وتطوير الثقة والقيمة الذاتية لديهم.
وأضافت حواتمة أن الرسائل الخفية ليست كلها ضارة، ويمكن استثمار بعضها في الإعلام والتربية لتوجيه السلوكيات نحو الإيجابية، مؤكدة أن الوعي الأسري والحضور الحقيقي للآباء والأمهات هو الخط الدفاعي الأول ضد التأثيرات السلبية للوسائط الرقمية.












































