- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الانتخابات والإصلاح
أصبح السياسيون الكبار, ويتبعهم كثير من الكتاب يذهبون إلى القول أنّ خارطة الإصلاح تتجلى بالإسراع (بإجراء انتخابات), ووجوب إجرائها قبل نهاية عام 2012م, وأصبحوا يصورون ذلك بالفتح المبين, وكأنّه أمنية الأردنيين وسبيل خلاصهم.
إنّ مجرد إجراء الانتخابات, سواءً كان بسرعة أو ببطء هذا العام أو العام المقبل أو قبل عامين, لا يعني بحال أنّ هذا هو الإصلاح, لأنّ في ذلك استغفالا للشعب الأردني, واستغفالا للعقل والضمير!.
الأردن يشهد انتخابات منذ عشرات السنين سواء بدوائر وهمية أو حقيقية, لكن ذلك لا يقدم ولا يؤخر, والذي يجب أن يكون مفهوماً, ويجب عدم القفز عليه, أنّ النظام السياسي في الأردن يحتاج إلى إصلاح جوهري يتناول بنية النظام ومنهجية إدارة الدولة وطريقة تشكيل الحكومات.
إذا كانت المسألة بعد كلّ هذه المسيرات والاحتجاجات, والمواجهات واعتداءات البلطجية في المفرق وسلحوب وجرش وساكب وإربد وعمّان, وبعد كلّ الحوارات المكثفة, وبعد تشكيل اللجان, وحل حكومات وتشكيل حكومات, وحلّ البرلمان, وإعادة البرلمان, وخطابات وتصريحات, ومناوشات ومقابلات, يتمّ اختصار الإصلاح بمجرد (إجراء) الانتخابات, والتفضل بالوعد أن تكون نزيهة فهذا حيف وظلمٌ كبير, سوف يجعل الشعب الأردني يخرج عن طوره, وسوف يتغير المشهد السياسي, وسوف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن, مما ينبئ بالفوضى والسير نحو المستقبل المجهول, ويتحمّل مسؤولية ذلك كلّ من أسهم في إعاقة مسيرة الإصلاح, وكل من أسهم في استغفال الشعب الأردني.
إنّ إجراء الانتخابات وبقاء الأمورعلى ما هي عليه, والاكتفاء بهذه المظاهر الشكلية السطحية, يُعدّ ذلك توجيه طعنة نجلاء للحراك الشعبي الأردني, وإفشالا للنموذج الأردني المقترح القائم على اقتراح إجراء إصلاح ديمقراطي حقيقي بطريقة سلمية هادئة وحضارية, بعيداً عن العنف والفوضى والتخريب, وهذا يعني عدم التقاط الرسالة الحضارية الذكية التي توافق عليها الأردنيون, وهنا يجب التنبيه إلى أنّ الشعب الأردني شعبٌ واعٍ وذكيّ ومسيّس, ومتقدم في تفكيره السياسي على الآخرين, وهو شعبٌ صبور, لكنّه يعتزّ بكرامته وإرادته الحرّة, ولا يحتاج إلى وصاية.
span style=color: #ff0000;العرب اليوم/span












































