- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

انتهت بسلام المشاورات النيابية التي شهدتها أروقة مجلس النواب السابع عشر منذ بدء اجتماعات دورته غير العادية، والتي أسفرت عن إعادة تجديد البيعة بالدكتور عبد الله النسور رئيسا للوزراء واختيار فريق وزاري

يتوعّد نوابٌ الحكومةَ منذ اليوم بحجب الثقة. وتشير الأوساط النيابية إلى أنّ حالة عدم الرضا تهيمن على نسبة كبيرة من النواب. ووفق المعطيات الأوّلية، فإنّ الحكومة ستواجه صعوبة بالغة في منعرج الثقة، هذا إن

لا يبدو ان خطوط الحكومة الجديدة سالكة باتجاه نيل ثقة مجلس النواب، فالطريق تبدو صعبة وغير سالكة حتى هذه اللحظة لاسباب عديدة اهمها ان المشاورات التي ادارها رئيس الديوان الملكي ومن ثم الرئيس المكلف لم

السفير السوري في عمان يقول ان تدخل الاردن في الملف السوري،سيكون فخاً،للاردن والشعب ومؤسساته،والسفير ذاته يعتبر ان اي مداخلات عبر درعا،بأعتبارها ستقود الى دمشق،مداخلات مكلفة جداً. التقاريرالدولية تتحدث

تطغى الهواجس ومشاعر القلق على حديث النخب السياسية في البلاد هذه الأيام، تسمع هذه اللغة بوضوح من شخصيات رفيعة في الدولة، وخارجها، وفي السياق القريب من الخط الرسمي كما هي الحال في المعارضة، وهو مزاج

قبل معركة حطين وبداية العصر الايوبي كانت سورية مقسمة الى عدة إمارات منها امارة انطاكيا، وامارة الرها ، حلب ودمشق(جلق) ، وكانت اذرعات وهي المنطقة التي تشمل لواءي الرمثا وبني كنانه( الاقحوانه) اضافة إلى

رفض مسؤول حكومي التعليق على تقارير صحفية غربية تفيد بأن الأردن والولايات المتحدة يدربان عناصر من المعارضة السورية بهدف إنشاء منطقة عازلة على الحدود الأردنية السورية، بدعوى أنها "منسوبة لمصادر مجهولة"،

يراهن نائب مخضرم، عايش اكثر من 13 حكومة في سنوات عمره البرلماني،على أن حكومة الدكتور عبدالله النسور لن تحصل على الثقة، ولن يتجاوز مؤيدوها اكثر من 40 نائبا، اذا سارت امور الثقة من دون تدخلات خارجية،

آخر ما سمعته من وزير الاوقاف السابق الدكتور عبدالسلام العبادي هو دعوته - وبالحاح - الى اصلاح المؤسسات الدينية في بلدنا. كان - بالطبع - لدى الرجل ما يثبت أن مؤسساتنا هذه تعرضت لاصابات عديدة أفقدتها

يدخل مجلس النواب مرحلة جديدة عبر مناقشات منح الثقة لحكومة عبد الله النسور، في أول تجربة مشاورات نيابية، وبعد ما يزيد عن شهرين من تاريخ آخر انتخابات برلمانية وفق الدستور الأردني بعد تعديله، هذا المجلس

















































































































