- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

لسنا بحاجة إلى مصادر معلومات خاصة من هنا أو هناك، ولا إلى تأكيد مرجعيات موثوقة على هذا الجانب أو ذاك، كي نقول بثقة إن الاتفاقية الأردنية-الفلسطينية الخاصة بالقدس، جاءت تعبيراً عن "تقدير موقف" مشترك،

عندما تتجول في ممرات كليات وأقسام جامعة مؤتة المختلفة وترى تلك المسميات الوظيفية الادارية التي تجعل من اي عامل في الجامعة رئيس او مدير او امين او او.. تكتشف حينها انك بمكان يحلم كل شخص فيه ان يكون

يدرك رئيس الوزراء عبدالله النسور، أن نيل ثقة النواب مهمة صعبة، في ضوء مواقف كتل وشخصيات نيابية فاعلة من حكومته. لكن الرجل مصمم على خوض "المعركة" بنزاهة وشرف. "الحكومات السابقة كانت تغري النواب" يؤكد

يتخوف رئيس الحكومة الدكتور عبد الله النسور من حرب عالمية ستنشب بسبب الملف السوري،والرئيس الذي يبدي تخوفه خلال اللقاء الذى جرى مساء الثلاثاء،وحضره رؤساء تحرير اليوميات وكتاب صحفيون، يعتبر ان الفصل

ماذا نستطيع أن نقول لوالدة أسامة دهيسات التي اعتقدت أن ابنها في أمن وأمان في حرم جامعي يحمل أحلام المستقبل، وإذا به يحمل كابوس الموت لفلذة كبدها والحسرة الدائمة في روحها؟ اختفت ابتسامة أسامة المضيئة،

لا تبدو الأجواء صافية بين رئيس الوزراء، د. عبدالله النسور، ومجلس النواب. فمنذ اللحظة الأولى لتشكيل الحكومة، تهاوت عليها الانتقادات من النواب، وأعلن عدد منهم حجب الثقة مبكّراً، فيما تتأرجح الكتل

وضع المراقبون والمحللون الاتفاق الأردني – الفلسطيني حول المقدسات، في أكثر من سياق، يختلف بعضها عن بعض باختلاف الزوايا والتوقيتات والمرجعيات المختلفة لهؤلاء..منهم من رأى فيه، آخر طلقة في “الجعبة

العنف المجتمعي وظهور النزعات الفردية والقبلية والمناطقية دليل على غياب المشروع الوطني الجامع يتكرر المشهد المحزن في جامعتي مؤتة والأردنية، مشهد كئيب بوصول جامعاتنا إلى هذا الحد من الفوضى والحقد، طالب

هل سيحصل الرئيس على الثقة ،بعد هذه التشكيلة التي لم تقنع النواب على الأقل من حيث الطريقة لا النوع ؟ وهل اختار النسور الوزراء لتحمل المسؤوليات بغض النظر عن آراء النواب ؟ وكيف سيعالج هذا الواقع على

تبدو ردود فعل النواب على تشكيلة حكومة الدكتور عبد الله النسور الثانية قاسية، فالبعض سارع الى طرح الثقة بها مبكرا فيما حذّر آخرون من مواجهة «الحقيقة» عند انعقاد جلسة الثقة، لا تسَلْ بالطبع عن الاسباب

















































































































