مقالات

الكُتّاب

الملك وأوباما: تحالف واختلاف

قبل أن تحط طائرة الرئيس الأميركي أوباما كانت زوبعة من الغبار تجتاح عمان، لتعكر صفو الأجواء الربيعية التي كانت تحتفي بالضيف الأميركي، وقبلها بأيام كانت عاصفة أخرى من الجدل والخلاف تنفجر بعد نشر مقابلة

لقد "تكلَّم" أوباما.. فهل رأيتموه؟!

كلاَّ، لم يأتِ أوباما "مُسْتَمِعاً"؛ فإنَّ أحداً مِمَّن "استمع إليهم" لم يتكلَّم أكثر منه؛ لقد جاء وغادر بصفة كونه "المتكلِّم الأكبر"؛ ولم يتكلَّم إلاَّ بما تستطيبه أسماع الإسرائيليين، وتمجه أسماع

ما يريد الأردن وما تطرحه أميركا

بعد سقوط نظام حسني مبارك، لم يبق لأميركا حليف استراتيجي في المنطقة سوى الأردن. أما إسرائيل، فهي الولاية الأميركية الواحدة والخمسون كما يقال، ولذلك تصر الولايات الأخرى على حمايتها، وتحافظ على أمنها

عن الإعلام بعد العاصفة

بعد أن هدأت عاصفة الجدل حول البروفايل الذي كتبه باحتراف الصحافي الاميركي جيفري غولدبيرغ والذي نشر على صفحات مجلة ذي اتلانتيك، وقامت النيويورك تايمز بتلخيصه بتقرير بث من القاهرة، نستطيع الان أن نتحدث

انتخاب رؤساء الجامعات : ولم لا؟

أحد رؤساء الجامعات الرسمية مضى على تعيينه نحو عام ونصف، لكنه حتى الآن لم يلتق أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، ورئيس آخر أبدى رغبته بالاستقالة، لكن رئيس الوزراء آنذاك رفض طلبه، وأخبره بأنه سيتم

"ماغنا كارتا" أردنية

حرّكت القصة الصحفية التي نشرها الصحفي الأميركي جيفري غولدبيرغ، في مجلة "ذي أتلانتك"، عن الملك وآرائه تجاه القضايا الحيوية، داخلياً وخارجياً، المياه الراكدة في المشهد السياسي خلال الأيام الأخيرة. لكنّ

الرئيس الأميركي في بيتنا

يبدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم زيارة للأردن وذلك بعد أن أنهى زيارة مماثلة لاسرائيل وللسلطة الفلسطينية وبعد أن تولى فترته الرئاسية الثانية وهذه الزيارة إلى المنطقة هي الأولى منذ أن تولى سلطاته

عقدة الإعلام الاجنبي في الديوان الملكي

الخلل في سياسات الإعلام،بات غير محتمل،واذا انتقدت سياسات الاعلام،غمز من قناتك من يغمز،باعتبارك ربما عاتبا لسبب آخر،أو لأنك في حالات باحث عن وظيفة «ميري»مع طربوش، باعتبارك المنقذ،وهذه تفسيرات سطحية