مقالات

الكُتّاب

لن تغيروا عجلة التاريخ

في هجومهم العنصري ضد اللاجئين السوريين، أخرج بعض النواب أسوأ ما لديهم. ليس فهذا فحسب، بل هم ارتكبوا خطأ فادحا بتغييبهم حقيقة أن الأردن كان دائما ملاذا للمنكوبين والمظلومين.إغاثة المنكوبين ليست جديدة

حالة طوارئ

تصريحات رئيس الوزراء امام النواب مهمة جدا وتقول الكثير، خصوصا،حين يقول رئيس الوزراء ان الاردن لا يريد ان يكون جزءا من حرب اقليمية،ومعنى الكلام بشكل مباشر ان المنطقة امام حرب اقليمية مقبلة. هذا ما تسرب

حقوق الأردنيين الدستورية في الخارج

كشفت وزارة الخارجية مؤخرا أن العدد الكلي للمعتقلين الأردنيين في الخارج بلغ 1464 معتقلا منهم من هو معتقل لأسباب جنائية وبعضهم الآخر لأسباب أمنية، حيث كان آخرهم المواطن الأردني خالد الناطور الذي تحتجزه

برسم الصدمة والترويع!

مناقشة النواب لملف اللاجئين السوريين، وموقف الأردن من الثورة السورية، و"الحفلة العنصرية" التي تمّت عبر مجموعة من النواب تجاه الأشقاء السوريين اللاجئين، أصابتنا بحالة من الصدمة والترويع من المستوى الذي

المرحلة الماضية ومخلفاتها

بعد انهيار الدولة العثمانية جاءت الدول الاستعمارية لترث تركة الرجل المريض، وتقاسمت العالم العربي بعد أن رسمت حدوده بطريقة ماكرة، وأقدمت على تمزيقه إرباً وأشلاءً، متنازعة ومتناثرة، لا يجمع بينها سوى

عشرة أخطار وجودية تهدد العالم!

من المواضيع المفضلة لكتاب الخيال العلمي وسيناريوهات الأفلام المثيرة تخيل نهاية الحضارة وكيف يمكن لكارثة مدمرة أن تقضي على المجتمعات البشرية. في هذا السياق تحفل الأفلام والروايات بالقصص حول الغزو من

اللاجئون السوريون.. لا تذلوا أشقاءنا

فوت النواب أمس فرصة إجراء مراجعة شاملة وعميقة لتداعيات الأزمة السورية على الأردن، بأبعادها الإنسانية والأمنية والسياسية. فعوضا عن مناقشة سياسة الحكومة بشأن قضية اللاجئين المتفاقمة، وسبل إدارتها للأزمة

ليست حربنا ولا يجوز أن ندفع ثمنها وحدنا

قبل ان “يتفجر” ملف اللاجئين السوريين في البرلمان، شهد الشارع القريب من مدينة المفرق حملة قام بها بعض النشطاء لبناء خيام “للاجئين الاردنيين” الذين هربوا من غلاء اجور السكن بسبب تدفق اخواننا السوريين

أين يغرِّد الطائر الأردني ؟؟!!

اصبحت اشعر بأن مخططا بائسا حقودا أسود يدفع لأن نكون في الأردن كبالون تتلاعب به أدخنة سيجار الخواجا بينما النوادل العرب (يهفون ) على جمر الفحم ليبقى محمّرا كاويا حارقا . تذكرت عندها قول الشاعر احمد

بين قنبلة غولدبيرغ وفزعة "عمان-بيرغ"

شَتّان بين فضاءَي الصحفي الغربي والصحفي الأردني/ العربي.في الغرب، تُجبل قيمه المهنية على أساس أنه حارس الرأي العام؛ يمارس عمله منطلقا من سلطة رابعة مستقلة، وظيفتها مراقبة السلطات الثلاث، والبحث عن