مقالات

الكُتّاب

أنا "مواطن أردني"!

ينتظر الرأي العام الأردني في حالة من الغضب، وعلى أحرّ من الجمر، التفاصيل المتعلّقة بحادثة استشهاد المواطن رائد زعيتر، وهو، وفقاً للمعلومات الرسمية الأولية، قاضٍ في وزارة العدل الأردنية، كان مغادراً

القاضي الشهيـد أو شـهيــد المعبــر

لا يمكن فصل قضية شهيد المعبر القاضي رائد زعيتر عن مجمل الاستفزازات الإسرائيلية للأردن , من تهويد القدس الى اطلاق التصريحات العدائية عن الوطن البديل والترانسفير وباقي مسلسل الاستفزازات غير المنتهية لا

ملفان حساسان في مركز القرار

علاقتنا مع الرياض مهمة جداً واستراتيجية،وواقع الحال اثار سؤالا مهماً على جبهتين،قياساً على موقف الرياض منهما،والمحللون يسألون بشكل منطقي جدا،عن موقف الاردن،منهما،في سياق المقارنات والمطابقات ايضا؟

"شظايا" الأزمة الخليجية!

من الواضح أنّ مركز القرار (الأردني) يتجنّب الإعلان عن أيّ موقف سياسي بخصوص الخطوات الخليجية الأخيرة، سواء نحو دولة قطر، أو نحو الجماعات الإسلامية الأخرى، وفي مقدّمتها جماعة الإخوان المسلمين. وهو موقف

في أسباب ارتفاع الأسعار

إذا كان تحرير أسعار المشتقات النفطية ساهم برفع المستوى العام للأسعار 5ر2 نقطة مئوية فمن أين جاءت باقي الزيادة التي رفعت معدل التضخم إلى 6ر5 % لعام 2013 ؟. يقول تقرير للبنك المركزي أن أسعار المواد

أحوال النساء: ما الجديد؟

تكشف دراسة حديثة، صادرة عن البنك الدولي، عن أن ارتفاع مستويات التعليم بين النساء في الأردن، لم ينعكس بشكل إيجابي على مشاركتهن الاقتصادية. غير أن النتيجة ليست جديدة؛ إذ لا تختلف أبدا عن فحوى جميع

مقترحات عملية للاحتفال بيوم المرأة العالمي في الأردن

نحتفل دائما في الأردن باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف هذا اليوم، وذلك بكثير من المؤتمرات والخطابات والمقالات والتصريحات التي تؤكد احترامنا الكبير للمرأة في حياتنا ودورها في المجتمع وخاصة كزوجة وأم

"الغموض الإيجابي" الأردني

الذين ينظرون بإيجابية وإعجاب إلى المواقف الأردنية من الأزمة السورية، وملفات المنطقة بشكل عام، يقولون إن الأردن اتخذ سياسة "الغموض الإيجابي" منصة لتبني سياسات محسوبة؛ حمت الأردن وراعت أمنه واستقراره،

8 آذار ... المرأة الأردنية

فيما العالم يتجه للاحتفال بالثامن من آذار، اليوم العالمي للنساء، طالعتنا الأخبار والتقارير المنشورة خلال اليومين الفائتين، بأنباء عن حال المرأة الأردنية، يمكن وصفها بنصف الكأس الفارغة / المليئة بالماء

الحوار والثوابت!

مع الاحترام لكل الحريصين، فإن تحويل العمل السياسي الى تنظير كلامي لا يضيف الى هذا الركام الهائل من العجز الا المزيد من التشكيك، والتنظير الفارغ. .. مثلاً، فان الكلام عن «لجنة حوار» تتفق على «الثوابت