- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في أسباب ارتفاع الأسعار
إذا كان تحرير أسعار المشتقات النفطية ساهم برفع المستوى العام للأسعار 5ر2 نقطة مئوية فمن أين جاءت باقي الزيادة التي رفعت معدل التضخم إلى 6ر5 % لعام 2013 ؟.
يقول تقرير للبنك المركزي أن أسعار المواد المكونة لسلة المستهلك ارتفعت لارتفاع مجموعة المواد الغذائية ووزنها النسبي في المؤشر6ر36 % وتوزعت الزيادة بين الفواكه 17 % والخضروات 3ر14 % و اللحوم والدواجن وبيض المائدة 1ر4 % والإيجارات والمساكن 3ر8 %.
بخصم مساهمة أسعار المحروقات و الوقود والإنارة والنقل وهي 5ر2% فسيكون معدل التضخم للعام الماضي أقل من العام الذي سبقه عند 7ر4% , لكن حتى هذه النسبة تعد مرتفعة مقابل نسب نمو لا تتجاوز 2 أو 3 % في أفضل التوقعات , ومع احتساب المعدل الطبيعي للنمو السكاني وهو يتراوح حول 3% على ذمة دائرة الإحصاءات فإن نمو الاقتصاد سيكون سالبا ما يبقي الاقتصاد في اللون الأحمر وما يزيد احمراره هو الزيادة غير الطبيعية في عدد السكان مع اللجوء السوري.
اللجوء السوري فاعل في التأثير على مستوى الطلب , في البنود المذكورة سابقا والتي تتألف منها سلة المستهلك , وهذا ما يبرر الفجوة بين متوسط مؤشر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو» لأسعار الغذاء الذي سجل تراجعا في عام 2013 يقل بنسبة 1.6 % عن عام 2012، وعن مثيله لعام 2011 وهي سنة ذروة الأسعار.
التفسير المنطقي لهذه الفجوة لا يكون إلا عبر عوامل محلية , مثل زيادة الطلب , لكن ليس بفضل النشاط الاقتصادي بل بسبب الزيادة السكانية الكبيرة والمفاجئة في تأثيرها على الاستهلاك ولكن ليست وحدها هي السبب فهناك أسباب أخرى كثيرة.
على سبيل المثال استحوذت تكاليف مجموعة المساكن على وزن لا بأس به في سلة المستهلك بنحو 8ر26 بارتفاع 3ر8% من 5ر3% عام 2012 وساهمت بنحو 2ر2 نقطة مئوية في المعدل العام للتضخم والسبب زيادة الطلب السوري على العقار المستأجر ما رفع بدلاته.
لا شك أن تأثير ارتفاع أسعار المحروقات ملموس على الكلف لكن لزيادة الطلب المحلي أسباب أخرى وهو ما تعكسه الزيادة الكبيرة في أرقام الاستهلاك الخاص ولذلك أسباب موضوعية منها توفر السيولة لكن الأهم هو الزيادة التي طرأت على عدد المقيمين في المملكة نتيجة لتطورات الأوضاع في الإقليم.
إذا كان هدف التسعير الذي تقوم به وزارة الصناعة لأسعار الخضار والفواكه وغيرها في مثل هذه الحالة هو التصدي لزيادة الأسعار بسبب الطلب الناجم عن نشاط اقتصادي فهو تجديف عكس التيار , ما عدا ذلك فهو كبحا لطلب نتج عن زيادة سكانية مفاجئة وهو أيضا تشوه غير مرغوب فيه إذ يدعم مستهلكين طارئين.
الرأي











































