- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الهميسات: تعديلات “الضمان” أخطر من الضريبة… والحوار الوطني ضرورة قبل الإقرار
اكد رئيس كتلة حزب مبادرة النيابية أحمد الهميسات أنه خلال الدعوة التي وُجهت إلى الكتلة من قبل دولة رئيس الوزراء لتناول مأدبة الإفطار، دار نقاش موسّع حول مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي والتعديلات المقترحة عليه.
وقال الهميسات إن قانون الضمان الاجتماعي يمس الغالبية الساحقة من أبناء الشعب الأردني، من موظفين ومتقاعدين وشباب عاطلين عن العمل ينتظرون فرص التعيين، مشيراً إلى أن الملف بات حديث الشارع في ظل حالة من القلق والتخوف من إقرار التعديلات بصيغتها الحالية.
وأضاف أن إقرار القانون دون مراجعة جوهرية قد تكون له تبعات سياسية وشعبية، محذراً من أن مصير الحكومة الحالية قد يكون مشابهاً لمصير حكومة الدكتور هاني الملقي التي واجهت احتجاجات شعبية واسعة على خلفية قانون الضريبة، بل اعتبر أن تداعيات قانون الضمان قد تكون برأيه أشد أثراً.
ودعا الهميسات رئيس الوزراء إلى إطلاق حوار وطني شامل يضم خبراء الاقتصاد والتأمينات الاجتماعية، ونقابات العمال، وأصحاب العمل، ومؤسسات المجتمع المدني، لعرض وجهة نظر الحكومة وإقناع المواطنين بجدوى التعديلات، بدلاً من فرضها دون تمهيد كافٍ، معتبراً أن الاكتفاء بحوارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي لا يلبي حجم التحدي المطروح.
كما شدد على ضرورة إعادة النظر في التعديلات المتعلقة بالتقاعد المبكر وتقاعد الشيخوخة، واعتماد مبدأ التدرج في التطبيق، محذراً من أن التشدد في الشروط قد يؤدي إلى عزوف المواطنين عن الاشتراك الاختياري، ما يستدعي التريث والتأني قبل إقرار أي تعديلات نهائية.
من جهتهم، أكد أعضاء الكتلة في مداخلاتهم أهمية مراجعة القضايا المرتبطة بالتقاعد الوجوبي والتقاعد المبكر، بما في ذلك عدد الاشتراكات المطلوبة ونسب الخصم، بما يراعي الواقع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين. وشددوا على ضرورة صون حقوق المشتركين وعدم المساس بها، مع الحفاظ في الوقت ذاته على استدامة أموال الضمان الاجتماعي وتعزيز متانة النظام التأميني.












































