- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مقالات

أعتقد ان الاتجاه الصحيح أردنيا وفلسطينيا الآن، هو التفكير في مستقبل بلا حلّ لمدى غير محدد. لقد تصرفنا دائما باعتبار أن هناك مشروع حل نبقى معلقين على حباله، في وضع انتظاري يشلّ قراراتنا في مناح كثيرة

من يراقب المشهد في العالم العربي، ويقف على بعض تفاصيل الأحداث والمجريات الكبيرة والصغيرة، يجد تشابهاً مدهشاً بين النظام الرسمي العربي، وبين المعارضة السياسية على وجه الإجمال والعموم، من حيث العقلية

أخبار عجلون، لغاية مساء أمس، عن أحداث الشغب والمواجهات والاحتجاجات، مقلقة وخطرة. لكن كل ما يعرفه المواطنون الأردنيون عن سبب هذه الأحداث هو سطر واحد فقط، يخلو من المنطق، ولا يمكن أن يفسّر لنا ما حدث

الذي يقرأ الأخبار يوميا، مثل حالتنا، يكاد أن يقول: ليس هذا هو الأردن، وقد قيل مرارا إن الأردن تغير اجتماعيا، ولم يتبق من نسخته الأصلية إلا الذكريات، فلا يصدق كثيرون. خنجر في وسادة مسؤول في معان،

لو اتفقنا أننا نريد تعزيز صورة الأردن الديمقراطي، ونسعى للسير في طريق الإصلاح المنشود، فإنه لا يجوز أن نقرأ تقارير المنظمات الدولية والمحلية، التي اتفقت جميعها على تراجع الأردن في مقياس الحريات

يجد الزعيم الكردي مسعود البرزاني في عمان - كما زعماء عراقيين آخرين - دفئاً وتفهماً حقيقين، فلم تكن عروبة الأردن «شوفينية» ترفض الآخر، وهي صفة تشجع الأكراد وغير الأكراد في العراق على الاعتدال في

بالرغم من احتلاله مواقع متوسطة في مؤشرات مجتمع المعرفة التقليدية التي تطورها مؤسسات الأمم المتحدة والبنك الدولي وغيرها من المنظمات التنموية الدولية لا يمكن نكران أن الأردن هو من الدول الأكثر تقدما في

ربما تفكر الحكومة، ورئيسها د. عبدالله النسور، أن استعادة جزء من شركة الفوسفات سيُسجِل لها منجزاً وطنياً يعبر عن استجابة حقيقية لمطالب الحراك الذي نادى باستعادة أصول الدولة التي بيعت في زمن من الفوضى

مثيرة هي تصريحات النائب طارق خوري التي قال فيها ان لجنة التحقيق في مقتل القاضي رائد زعيتر لم تجتمع حتى الان،وقد طالبنا سابقا،بإشهار التقرير الموعود. كلام النائب يقول فعليا ان القصة تم دفنها،في ذات

احتفل الإعلاميون الأردنيون كما نظرائهم في كل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة. في هذه المناسبة كتبنا كثيرا عن تراجع مكانة الأردن في لائحة الترتيب العالمي لحرية الصحافة والذي يعود إلى إغلاق العديد

















































































































