- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مقالات

من واجبنا في قضية مثل الإفراج عن السفير أن نسجل لكل الجهات التي أدارت الملف إنجازها وجهدها، لا أن نبحث عما يصور الأمر وكأنه هزيمة، ومن حق من أعادوا السفير إلى أهله ووطنه وعلى رأسهم رجال المخابرات

الدورة الاستثنائية المقبلة لمجلس النواب، ستكون استثنائية أيضا في أهميتها. فبعد صدور الإرادة الملكية بالموافقة على النظام الداخلي الجديد المعدل لمجلس النواب، يُفترض تطبيق الآلية الجديدة المقررة لنقاش

واضح تماما ان هناك موقفا مختلفا ازاء انتخابات الرئاسة السورية مقارنة بانتخابات الرئاسة المصرية، على صعيد موقف الاردن من تصويت المصريين والسوريين لرئيسيهما. الاردن لم يقف في وجه المصريين في الاردن عبر

ثمة انتقادات شديدة تبرز اليوم، بشأن قصة خروج رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي من شركة الملكية الأردنية؛ وذلك على قاعدة أن الحكومة تقدم تنازلات له، وتفرض ضغوطات على صندوق استثمار أموال الضمان

مرة أخرى نكتب عن السياحة , وقد بدأ الموسم والعملية ستحتاج الى أكثر من أمنيات وأكثر من دعوات وأكثر من التغني بمزايا الأردن السياحية الى التخطيط والترويج , وها هي تركيا مثلا المنافس الأول في المنطقة بعد

كما كان متوقّعاً، لم يقدّم وزير الخارجية، في مؤتمره الصحفي أمس، أي معلومات مفيدة أو إضافية عن "صفقة" إطلاق سراح سفيرنا في ليبيا، فوّاز العيطان، برغم أنّ العملية تمّت بنجاح، ولم يبق ما يخشاه الأردن على

الصورة الواضحة للجميع أن الدول التي إجتاحها « الربيع العربي « دخلت في مراحل إنتقالية أو شبه دائمة عناوينها القلق السياسي أحياناً، والفلتان الأمني والفوضى التي جعلت مفهوم الحرية هو الميليشيات التي

لم تقرّ الحكومة بعد مشروع قانون انتخاب جديد، رغم أن وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية -حاصل جمع وزارتين- أعدت بالفعل مسودة ما تزال قيد النقاش في أروقة الدولة. وقد تسرب بعض تفاصيلها، وهي بلا شك مشجعة

نقطة الضعف الأساسية في الاقتصاد الأردني تتعلق بالوضع المالي، كما تترجمه الموازنة العامة، التي تعاني من عجز كبير يتم تمويله بالاقتراض محلياً وخارجياً مما يؤدي إلى تفاقم المديونية. معظم دول العالم مدينة

لجأ رئيس الشركة الإستونية للصخر الزيتي في الأردن إلى وسائل الإعلام لبث شكوى موجعة حول عدم حصول شركته على رد رسمي واضح من الحكومة تجاه السعر الذي عرضته الشركة لبيع الكهرباء الناتجة عن الصخر الزيتي وهو

















































































































