مقالات

الكُتّاب

خسارة سياسية

الدعوة لانتخابات مبكرة،امر لابد منه،لان خسائر مجلس النواب،باتت كبيرة،على مستويات عدة،وهي خسائر تحققت عبر جولات عدة،سبقتها التفاصيل حول الانتخابات ذاتها. السؤال المطروح اليوم يتعلق حول القدرة على

العلاقة مع إسرائيل

ملف معاهدة السلام بين اﻻردن وكيان اﻻحتلال سيبقى ملفا جدليا في اﻻردن وفي العالم العربي والسبب هو السياسات اﻻسرائيلية التي تستهدف الحق العربي على كل الجبهات. في اﻻردن هنالك اكثر من موقف من العلاقة مع

ربحت الحكومة وفاز النواب

ربح رئيس الوزراء د. عبدالله النسور الجولة، ونالت الحكومة ثقة لم تكن في البال. الثقة الثانية ستطيل عمر الحكومة. النسور خرج من المواجهة أقوى مما كان، وخصومه خسروا المعركة. خطر حجب الثقة لم يعد سيفا

قاتل الزعيتر يتمنى إطلاق سراح الدقامسة كي يفلت هو من العقاب

قد يكون الجندي الأردني أحمد الدقامسة قد أنهى مدة كافية في السجن تسمح للجهات الرسمية الأردنية بإطلاق سراحه. وقد تكون هناك أسباب موجوبة لإنهاء مبكر لفترة عقوبته، كما ومن الضروري ابراز مبداء الجانب

"جهاديونا" (2-1)

أعلن التيار "السلفي الجهادي" في الأردن، مؤخّراً، عن مقتل أحد أبنائه في سورية، ممن يقاتلون مع "جبهة النصرة" في درعا. شاب يبلغ من العمر 24 عاماً، وهو الجهادي الـ17 الذي يُقتل في سورية، من مدينة معان

التلفزيون الأردني ومجلس النواب

بدأنا نشاهد منذ سنوات الكلمات النيابية أو جزء منها على شاشة التلفزيون الأردني خصوصا بمناسبات جلسات الثقة الحكومية أو جلسات الموازنة أو تلك التي تتعلق بمستجدات على الساحة الوطنية والتي تفرض بظروفها

دفعة تحت الحساب من الحكومة للنواب

ملف القاضي الشهيد رائد زعيتر يتفاعل على مستويات كثيرة، شعبيا وسياسيا، ومجلس النواب والحكومة امام مأزق كبير مساء الغد، بعد ان أمهل النواب الحكومة، مهلة محددة، للاستجابة لطلبات النواب، رداً على جريمة

تسجيل مواقف وكسب شعبية

اغتيال المرحوم القاضي رائد زعيتر لمجرد ملاسنة مع جندي إسرائيلي أرعن جريمة إسرائيلية بشعة ، ولكنها ليست الجريمة الوحيدة التي ترتكبها إسرائيل ، كما أن الشهيد زعيتر ليس أول ولن يكون آخر أردني أو فلسطيني

الثلاثاء الحاسم؟!

لم ألاحظ أن الرأي العام الأردني منفعل بجدية بالمعركة النيابية لإسقاط حكومة د. عبدالله النسور في حال عدم تلبيتها للمطالب التي طُرحت في ماراثون الخطابات الغاضبة على جريمة اغتيال القاضي رائد الزعيتر،