- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مقالات

دائرة الإفتاء وحدها من تتحمل مسؤولية "اجتزاء" فتاوى وإخراجها عن مسارها، فلا معنى لإعادة نشرها فتوى بأحقية الزوج أن يمنع زوجته قيادة السيارة، بينما يجيز القانون الأردني سفر المرأة من دون موافقة زوجها،
كثيراً ما نتحدّث عن الفرح من دون أن نعرف، تماماً، كيف نعبِّر عنه بالكلمات. ففي مجرى الكلام القائم بين إثنين أو ضمن مجموعة من الناس تتخاطب، ترانا نقول: "نحن فَرِحون". وفي عديد من الكتابات الأدبية نجد

الجولة الأخيرة من تعميمات هيئة الإعلام تزيد الخشية من إقبالنا نحو مرحلة قوننة الرقابة المسبقة رغم أنها ممنوعة دستورياً، إذ أعقب القرار بمنع الإعلام الأردني نشر أي مادةٍ عسكريةٍ من دون موافقةٍ مسبقةٍ

(تالياً الرد الذي أرسله غاريوس النعمان الملقب بـ"أمير الغساسنة" إلى عمان نت رداً على مقال "الظهور المفاجئ لأمير الغساسنة" للزميل محمود منير، المنشور بتاريخ 19 تشرين الأول/ أكتوبر 2014 على الرابط
أثار نشر مجلس الشيوخ الأمريكي تقريره حول ممارسات التعذيب اللإنساني، الذي انتهجته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في التحقيق مع المشتبه بهم في جرائم الإرهاب، موجةً من الغضب والاستنكار في الولايات

بدأت تغزو بالي، على نحو مفاجئٍ، صور أناسٍ مرموقين ومشهورين كفاية، لم يقتنوا أكثر من لباسيْن (واحد يرتدونه والآخر في الغسيل)، ومع ذلك كانوا بالغي الأناقة دوماً، متجددين في مظهرهم. بل يبدون جذابين على
وفق الظاهر إلى الآن من استراتيجية التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، تبدو النتيجة الواضحة، والتي يتم التركيز عليها هي: خسائر للتنظيم، واستفادة لنظام بشار الأسد. لكن هذه النتيجة هي ما يؤدي إلى مستفيد أكبر

يخون باحثون مجتمعهم حين يعزون مشاكله لضعف الوازع الديني، مسارعين إلى التخلي عن معرفةٍ درسوها ونالوا عنها شهاداتهم، وهم يتهربون من مواجهة الحقائق التي ولّدت أزمة ما، ويبررون خرق القانون وإيذاء البشر
اعلن المجتمع الدولي افلاسه، واوقف خبز الاطفال السوريين ومدارسهم ومصحاتهم.. وترك لدول كالاردن ولبنان، حل مشكل اللجوء السوري وهو مشكل مكلف لا تقوى الدولتان على تحمله. ميزة الاردن في تعامله مع السوريين
كيف يمكن أن نصفَ السياسيين في أوطاننا العربية؟ إذا كان الصديق ياسر قبيلات قد وصفهم بالعموم، في مقالته الماضية، بـ "الجالية البشرية الكريمة" ساخراً - إنما بِوَجَعٍ ومرارة تراكما لديه عبر التجربة؛ فإني



















































































































