مقالات

الكُتّاب

وصـفـتان لتعـديـل المــزاج العـــام..!

أرجو ألاّ نعتقد بأننا في منأى عن ارتدادات ما يحدث حولنا من (زلازل)، واذا كان ليس بمقدورنا أن نتدخل بشكل مباشر (لاخمادها) أو أن يكون لنا دور في تطويقها، مع أن ذلك من صميم واجبنا، فليس أقل من أن نتحوط

الصراع على أجندة التعليم

بدأت ملامح إعاقة وتشكيك في جهود إصلاح التعليم العام التي أخذت تتبلور منذ نحو عام في جهود وزارة التربية والتعليم، وبرزت في محاولة إنقاذ امتحان التوجيهي. وتبدو هذه الملامح في ردود الفعل التي تدار حاليا

«التوجيهي».. خارج حسابات التجربة

انقضت الساعات الصعبة التي تلي في العادة الاعلان عن نتائج الثانوية العامة «التوجيهي»، باقل كم ممكن من الخسائر، وفي العادة تحبس الانفس وتتخذ الاستعدادات وتستنفر اجهزة الدولة للحد من الاثار الناجمة عن

من شجعها على كل هذا القتل؟

حتى قبل أن تصبح إسرائيل حقيقة سياسية مؤلمة من حقائق هذه المنطقة، وتغدو دولة مدججة حتى الأسنان بكل عوامل القوة الحربية المتفوقة على محيطها العربي، ارتبطت نشأة هذا الكيان العنصري، منذ أن بدأ على شكل

ما بين اليهود والإسرائيليين والصهاينة

ساهم انتشار شبكات التواصل الاجتماعية وازدهار الميديا الإلكترونية في الفترة الأخيرة في إحداث تمييز لا يمكن الاستهانة به في مواقف العديد من الفئات التي كنا نستسهل تصنيفها تحت مسمى «اليهود والصهاينة» في

لماذا "لم ينجح أحد"؟!

هذا السؤال سيكون عنوان اللقاء الذي دعا إليه وزير التربية والتعليم د. محمد الذنيبات، يوم السبت المقبل، القيادات التعليمية والإدارية في الوزارة ومجلس نقابة المعلمين. والمقصود، كما تعلمون، هي الـ 342

نتائج التوجيهي: نقطة انطلاق جديدة

في البداية أعتذر من كافة الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ بالنجاح في امتحان الثانوية العامة لهذا العام، أو أولئك الذين حصلوا على معدلات منخفضة، وكذلك يمتد الاعتذار من ذويهم الذين لا شك أنهم أرهقوا نفسيا

إلاّ الدم !

ركن رئيسي في نهج الدولة الأردنية تجنب إراقة الدم الأردني، سواء كان هذا في إدارة أي خلاف مهما كان نوعه بين السلطة التنفيذية وأي طرف، وحتى في المراحل الصعبة والتي أستخدمت فيها بعض الجهات الخارجة عن

نجوم هوليوود ينتصرون لغزة

شهدت الأيام الأخيرة منذ بدء الهجمات غير الإنسانية الإسرائيلية على أهل غزة موجة غير مسبوقة من التعاطف الذي عبر عنه عدد كبير من نجوم السينما والتلفزيون الأميركيين مع أهل غزة واستهجانهم للهجمات