- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
«التوجيهي».. خارج حسابات التجربة
انقضت الساعات الصعبة التي تلي في العادة الاعلان عن نتائج الثانوية العامة «التوجيهي»، باقل كم ممكن من الخسائر، وفي العادة تحبس الانفس وتتخذ الاستعدادات وتستنفر اجهزة الدولة للحد من الاثار الناجمة عن النتائج سواء لجهة الفرح بالنجاح او الحزن بالاخفاق.
ولأننا تعودنا في هذا البلد المعطاء ان نقف عند كل محطة من تجاربنا بهدف التقييم والتحليل لتصويب الاخطاء وتعزيز الايجابيات، يمكن لنا التعبير عن الارتياح بشكل عام لاعادة الهيبة لهذا الامتحان الوطني الهام، الذي وصفه احد المسؤولين بأنه رمز من رموز سيادة الدولة، وهو محق في هذا الوصف، كون امتحان الثانوية الاردنية مشهودا له بالكفاءة من الخارج قبل الداخل، وهو الذي فرز على مدى عقود طويلة الطلبة المتميزين والكفاءات الوطنية وانصفها ووضعها في المواقع التي تستحق.
المفارقات الواضحة في نسب النجاح خصوصا في الفرع الادبي 16 بالمائة فقط، تبين ان لدينا مشكلة في مستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة، والحل لا يكمن بتعقيد الامتحان وصعوبة الاسئلة، لخفض نسبة النجاح، بل نحتاج الى خطة متكاملة تراعي احتياجات كافة عناصر المعادلة، ولا ضير من عقد عدة مؤتمرات لتطوير العملية التربوية برمتها ومراعاة احتياجات السوق من التخصصات المهنية والفنية، فالموضوع يستحق منا جهد اكبر.
وفي النتائج ايضا، تظهر الارقام ان 342 مدرسة على مستوى المملكة لم ينجح منها احد من ضمنها 228 مدرسة في العاصمة و114 مدرسة في المحافظات، وهي ارقام ونسب غير مسبوقة تستدعي وقفة جادة وتقييما حقيقيا ومنهجيا لتفحص الحالة الغريبة وتحديد اسبابها ومعالجتها.
اليوم وبعد اعلان النتائج، وفي اطار التقييم والتحليل، نؤكد على المضي قدما في اجراءات الوزارة الصارمة، كونها تحفظ حق الطالب الذي كدّ وتعب اثني عشر عاما من اجل هذه اللحظات، التي تحدد مصيره ومستقبله، لكن من الضروري الالتفات الى عدم العبث بأطر واساسيات الامتحان، الذي تعرض لتجارب كثيرة في السنوات الاخيرة، اربكت الطالب والاسرة ووزارة التربية نفسها، لكثرة الدورات والاعادة والقبولات الجامعية.
الان طرحت فكرة الامتحان لمرة واحدة آخر العام، وهو ما يعود بنا الى ايام امتحان «المترك»، وقد كنت واحدا من الطلبة الذين خاضوا تجربة الامتحان الشامل في نهاية العام، في العام 1984-1985، عندما قررت الوزارة اعادة امتحان المترك لطلبة صفوف الثالث الاعدادي آنذاك، وأذكر ان التجربة نفذت لعامين متتاليين فقط، وتم الغاؤها بعد فشل تطبيقها وكثرة الثغرات فيها، وهو ما اتمنى ان يتكرر خصوصا مع طلبة «التوجيهي»، الذين يجب ان يكونوا بعيدين عن اية تجارب في هذا المجال، لحساسية وضعهم.
امتحان «التوجيهي» امتحان وطني نعتز ونفاخر به، وهو صمام امان ومحطة مهمة في حياة الاردنيين، لنحرص على ديمومته ونجاحه واستقراره، ولنبحث في الاساسيات وتوجيه الطلبة وفقا لقدراتهم وامكانياتهم العلمية والذهنية، ولنتفق ان مستوى طلبتنا تراجع بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة، فالعيب ليس في «الامتحان» لكن المشكلة في تحصيل الطلبة ونظام الرسوب المُلغى من أجندة «الوزارة»، وضعف الارشاد ومستوى نضج التفكير لدى الطلبة.
الرأي











































