مقالات

الكُتّاب

أي عيد وأي حال؟!

منذ وقت لم أعد أتذكره، ما عاد عيد علينا إلا وعاد معه إلى البال قول المتنبي في مطلع قصيدته التي تقطر أسى وخذلانا "عيد بأي حال عدت يا عيد". وها قد تعبنا وسئمنا من جلد الذات، ولم يتعب الخذلان منا؛ فقد

سجائر في البال

أُقلع عن التدخين للمرة الرابعة، في حياتي، محتملاً بضع أيام عصيبة يلازمني خلالها أرق وذبول وتوتر دائم. لا رغبة لديّ في الردّ على تعليقات الأصدقاء وتساؤلاتهم حول أسباب الامتناع، وأكتفي بعبارة واحدة

هل الأردن دولة قوانين ومؤسسات...؟

البعض يجيب على هذا السؤال بالقول ..إننا نعيش في دولة القانون والمؤسسات، وان صاحب اي حق يستطيع تحصيل حقه، والبعض الآخر ينفي ذلك ويؤكد ان احوالنا تتدهور في شتى مناحي حياتنا، وصولا الى المعاملات التجارية

إرهاب في الموصل... مقاومة في غزة

ما يزال تنظيم داعش الإرهابي يكشف يوميا عن تطرفه وظلاميته، وسوداويته وهدفه الذي زرع من أجله، فبعد أن هجر المسيحيون من مدينة الموصل العراقية، وفرض الحجاب على الدمى الموجودة على أبواب المحال التجارية،

موازنة 2015: أين الإصلاح؟

بعد سنوات ظننا خلالها أن الحكومات دفنت "الأجندة الوطنية" ووثيقة "كلنا الأردن"، يأتي تعميم وزير المالية د. أمية طوقان، لتذكيرنا بوجودهما، داعياً الوزارات والمؤسسات العامة إلى تحديد النفقات وضبطها،

الإنسان الفلسطيني هو الأهم

أزمة غزة الاقتصادية والاجتماعية أزمة متراكمة قبل وخلال وبعد العدوان الاسرائيلي المستمر وان كانت تطورات الأحداث الأخيرة المتعلقة بالعدوان الاسرائيلي عليها قد فاقمتها، فالحديث قبله كان يدور عن انهيار

الفيتو يشجع على جرائم الحروب

كان يمكن للقذائف التي أطلقتها إسرائيل على المدرسة التابعة للاونروا أن تكون متجهة صوب مقر الأمم المتحدة في نيويورك ولا اختلاف في النتائج المترتبة على ذلك. ازدراء إسرائيل الكامل للأمم المتحدة ومرافقها

معركة جلاء الوعي

قبل أن تنتهي الحرب العدوانية الضارية على قطاع غزة خصوصاً، وعلى الشعب الفلسطيني عموماً، يمكن القول بثقة شديدة، إننا ربحنا معركة الصورة ربحاً صافياً هذه المرة، وأن كل ما جرى من تشويش إعلامي بائس على

في اليوم التالي للتهدئة

اليوم التالي للهدنة في غزة، هو الموضوع الرئيس الذي تتمحور حوله المفاوضات والاتصالات الدبلوماسية الجارية بكثافة في عواصم المنطقة ذات الصلة، وبمشاركة من قبل أطراف إقليمية ودولية وازنة... يبدو أن الأطراف

هل ضاق العالم ذرعا بغطرسة إسرائيل؟

العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة، ليس سوى حلقة في مسلسل سياسات البطش والقتل والقمع والتهجير التي اتبعتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في العقود الماضية. ولا يوازي ذلك إلا الاستمرار في رفض الاعتراف