مقالات

الكُتّاب

لا أحب لينين

بعد الطمأنينة أن لي ما لي، وعليّ ما عليّ، أستطيع القول والافصاح إنني لا أحب لينين. ويا للغرابة المعقولة جداً، فإن آراءه ومواقفه، ومنها كتاب "المادية ومذهب النقد التجريبي"، الذي يُجرِّم فيه بحنكة

المهاجرون والأنصار

لا أبرّئ ثقافتنا في الارتجال المباغت من كثير ممّا نحن فيه، إذ يسطع فجأة نجم موضوع واحد خطير، تتقاسمه الدوائر كلّها السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والدينيّة والأمنيّة، فتقام له المحاضرات والندوات،

النازية الجديدة: مبتدع "المشرقية" مثالاً

بغض النظر عن اعتذار صحيفة "الأخبار" اللبنانية للشعب السوري عن نشرها مقال كاتبها مبتدع المشرقية «بدء المرحلة الأولى للحل السياسي في سوريا» بسبب تعديه على «المبادئ الأخلاقية والسياسية»، فإن المسألة

هشاشة مجتمع بلا مرجعية

في مراجعة سريعة لمجريات الأحداث، والضجة المفتعلة وراء بث مقطع تلفزيوني من ثلاث دقائق قبل أسابيع على قناة رؤيا، يصل المتابع إلى استنتاج خطير حول هشاشة مجتمعنا. ففي غياب مرجعية قوية وموثوقة يحترمها

مئة لغة للطفل

"الطفل يتكون من مئة، مئة لغة، مئة يد مئة فكرة، مئة طريقة للتفكير واللعب والتحدث.. مئة ودائماً مئة/ مئة طريقة للاستمتاع وللتعجب وللحب/ مئة فرحة ومئة عالم للاكتشاف ومئة للاختراع ومئة للحلم للطفل مئة لغة

الهجرة إلى أوروبا: ميركل تقاتل "وحيدة"

أحرجت أنجيلا ميركل الجميع، في أوروبا، وفضلت أن تمضي في مسألة اللاجئين السوريين حتى النهاية، مستفيدة من قوة الدفع الشعبية التي ولدتها صورة الطفل السوري إيلان، لكنها تبدو الآن شبه وحيدة وسط معارضة ضمنية

قانون الانتخاب: لم يأبه أحد!

يعتقد العدمي بأنه وصل إلى طريق مسدودٍ، ويحكم على كل شيء بالفشل، ولا يحتاج المرء لكثير من الذكاء ليلاحظ أن العدمية منتشرة في مجتمعنا، وأن المواطن بات مقتنعاً بأنه "ليس هناك من خيار" لمواجهة أي من

السطو على بيت غوركي

(إن جاز إهداء المقالات، فمقالي هذا مهدى إلى سعود قبيلات ود. هشام غصيب، وأحمد جرادات، وإلى الراحل العزيز رفيقي القديم زكي الطوال وكتابه الأثير) من المعروف أن اليسار الأوروبي حين أراد أن يتخفف من ماركس،

بيْع الأسئلة الجيدة

استعيد رواية “في خانة اليك” لمؤلفها السويسري أيوجين، وهي من ترجمة الشاعر وليد السويركي، والموجهة للفتيان والفتيات (14- 18 عاماً)، لكنها تفترض متلقياً ذكياً -مهما كان عمره- إذ تطرح أسئلة من شأنها