مقالات

قرّرت أن آخذ إجازة من الكتابة، فأنسحب قدر ما أستطيع من هذا العالم المضمّخ برائحة الدم، ذلك أنّ العنف في كلّ مكان، والناس يتشاجرون في الشارع، وفي العمل، وعلى المنابر الثقافيّة، وحتّى المشاعر البالغة في

ستعلّق الأجيال المقبلة أسئلتها حول جملة أحداث نعيشها، هذه الآونة، وقد يكون أحدها عن ضحايا التدافع أو سقوط الرافعة، في موسم الحج الحالي، ولا نعلم حينها كيف سينظرون إلى خرافات أطلقها رجال دين منفصمون عن
كان للكلمة المطبوعة، وبالتالي المنشورة في الصحف والمجلات وغيرها من مطبوعات يتداولها الجمهور القارئ، وقعها الخاصّ. وقعها المؤثِّر إنْ كان سلباً، بالاعتراض على ما تضمنته تلك الكتابة، أو إيجاباً

بلا تضخيم أو تقليل لما يجري في الحرم القدسي الشريف يجب أن نفكر على نحو هادئ وإستراتيجي لمعالجة ما سماها الملك بـ"الاستفزازات" الإسرائيلية، وهو يشير إلى مخالفاتٍ واضحةٍ لتفاهمات جرت مع رئيس الوزراء

إذا انقسم حزب الدعوة، فرع الإخوان المسلمين الشيعي قبل «الربيع العربي»، الذي انتصر بالاحتلال الأميركي، ويسيطر باستخدام التوازنات الإيرانية في بغداد، هل سينفجر العراق؟ نتحدث عن المالكي، وعن العبادي! في

مفارقتان تستحقان العرض قبل مناقشة أزمة مناهج كليات الشريعة في جامعاتنا وتأثيراتها السلبية، وعداء أساتذتها لقيم الحداثة والتنوير برعاية رسمية تشهد عليها كثافة استضافتهم في محاضرات تنظمها مؤسسات حكومية
التبرُّع وبذل المال بدافع الشفقة تحت يافطة "العمل الخيري لوجه الله"، الذي غالباً ما يكون وفقاً لمناسبات دينيّة، وأحياناً في حُمّى مواسم انتخابات نيابية وأشباهها، سرعان ما يتلاشى ولا يترك أثراً، اللهم

يعاني الإعلام العربي من مشكلة عضوية تتمثل في الإفراط بالتعميم وعرْض الإحصائيات مع تجاهلٍ للقصص الإنسانية والتركيز على حالات شخصية لشرح قضايا كبرى، فالصحفيون والإعلاميون يفضلوا الأرقام على الحالات رغم

حالما حطّت الطائرة في مطار أتاتورك داهمني شعور بأن اسطنبول ليست كما زرتها للمرة الأولى مطلع عام 2012. هذه المرة كان المطار أقل تنظيماً رغم أنه لا يزال بعيداً عن الفوضى. وهي ملاحظة يمكن تعميمها على

عند مراجعة أدبيات أكاديميين وأساتذة جامعات تخص السياسة والمجتمع، فإننا نجد أهم الملاحظات والاعتراضات التي يتحدثون عنها تتعلق بقضايا المشاركة السياسية والشفافية والمؤسسية في اتخاذ القرارات والبعد عن














































































































