مقالات

الكُتّاب

المغيّب في تاريخ الأردن

غالبية المعارضين، من داخل الحكْم في الأردن، قادتهم مصائرهم إلى أن يصبحوا في صفوف الموالاة بلا تمثيل شعبي لهم في حال عودتهم إلى حضن السلطة، أو جرى التعتيم عليهم إذا لم يعودوا، وربما أطلقت حولهم

فراغات برسم التعبئة

يقال إنّ الطبيعة تكره الخواء وترفضه، ولذلك فإنها تفرض تعبئته بقوانينها الخاصّة. على سبيل المثال: الألوان تملأ المساحات الصحراوية الشاسعة الخالية من دبيب الحياة (في الظاهر منها)، فتجعل من الأديم لوناً

عجائب البرلمان

من أهم ما يميز البرلمانات، عالمياً، هو التصاق أعضائها بمجتمعاتهم، إذ تعتبر صوت الشعب، ويسمّى رئيس البرلمان، في معظم الدول، الناطق باسمه، لأنه يمثل صوته، إلا أن البرلمان الأردني لا تنطبق عليه هذه

تفكيك الخطاب الداعشي: "مظلومية السنة"

مثل ثقب أسود يبتلع كل ما حوله وكل ما يقاربه، تبدو دولة الإرهاب في العراق والشام، داعش. تعمل ماكنتها التجنيدية على مدار الساعة، طيلة أيام الأسبوع، من دون توقف. أفرادها الاختصاصيون بالترويج أفذاذ بالفعل

الحل بإلغاء وزارة التعليم العالي

يكثر الحديث هذه الأيام عن تطوير التعليم العالي ورفع معدلات القبول في الجامعات، وما يلحق بهما من قوائم المقبولين العامة والخاصة، ويبدو المشهد أقرب إلى النفخ في الرماد، وذرّه في العيون، حيث تقود وزارة

مكانة روسيا  

لا يغيب ذكْر «مكانة روسيا" في العالم العربي، ولدى شعوبه، عن أي حديث سياسي عربي، ولا يندر أن يجزم مراقبون ومحللون سياسيون عرب أن مكانة موسكو و«تقديرها» في العالم العربي تراجع بفعل مواقفها حيال أحداث

من مراسلات (فرويد- أينشتاين)

تبقى الحرب الدليل العلميّ الدامغ على أنّ الحياة البشريّة ليست سوى غابة، مهما حاول الطوباويّون أن يغيّروا وجهها بغرائزهم الفريدة. وماتزال الحرب العالميّة الأولى النموذج الأكثر قسوة وإلهاماً في الوقت

جرائم لا يفصل فيها القضاء

تبدو حادثة مقتل مواطنٍ أردني على يد ابنه، الذي يعاني أمراضاً نفسية، قد انتزعت من عمل روائي أو سينمائي يستطيع كل قارئ أن يتخيل تفاصيله كاملةً، بحسب حجم اضطراب علاقته بأبيه –أبوة قائمة على مزيجٌ من

أشياء جديرة بالنسيان

من أوجه الافتراء على الحقيقة ادّعاء الإحاطة بها، وامتلاكها، والإلمام بكافة المجريات التي أدّت إليها. غير أن العمل على إظهار تواضع عدم امتلاك اليقين المعرفي، لدى رهط من "مثقفينا" وكتّابنا ومالئي مساحات

غياب صورة البطل

يرى باحثون -اعتماداً على دراسة واقع الشباب في المنطقة العربية- أن إحدى أكبر المشاكل تتركز في الفراغ الكبير الذي يشعرون به، وخلصت دراساتٌ عديدةٌ إلى أن سبب إحباطات الشباب العربي يعود لغياب آفاق