- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات سوريون بيننا
كدنا نصدق حين اقترح الاصدقاء الروس الاردن ليقدم للمجتمع الدولي اسماء المنظمات الارهابية في سوريا, لتشترك او لا تشترك في المفاوضات المقترحة. ربما وزير الخارجية هو الذي قلل من اهمية هذا الاقتراح.. ربما
قابلت في حياتي المهنية اكثر من مسؤول سوري، يصح وصفه بالمنشق، عن دمشق الرسمية، جراء الفوضى في سورية، وهؤلاء يبدعون في شتم النظام، وتقديم اوراق الاعتماد للمعارضة السورية. غير ان اللافت للانتباه هنا، ان
نعت المعارضة السوريّة زهران علّوش بطلاً وطنيّاً. شيّعته رمزاً للقيادات التي عُوّل عليها كسر عتمة حقبة البعث الأسديّ، وإطلاق فجرٍ سوريٍّ حضاريٍّ مدنيٍّ جديد. بنت تقويمها للرجل وتاريخه وفق معيار الضدّية
اعتداء الإسرائيليين الجديد داخل سورية، واغتيالهم أشخاصا منهم عميد الأسرى اللبنانيين المحررين، سمير القنطار، مساء السبت الماضي، لا يمكن أن يشكل إلا خبرا سيئا للشعب أو الشعوب العربية. فالأرض العربية
قرار مجلس الامن حول سوريا يستحق وقفة طويلة ، لأنه قرار تاريخي وفق ما وصفته المصادر الروسية. اما وزير الخارجية الاميركي جون كيري فهو على عجلة من امره ، فهو يريد الشروع في بحث سبل تشكيل الحكومة السورية
ما ان صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم «2254» فجر السبت الماضي وباجماع أعضائه الخمسة عشر وفي مقدمتهم الدول دائمة العضوية، حتى خرج علينا ثلاثة من وزراء خارجية هؤلاء الخمسة... كيري، هاموند وفابيوس ليعيدوا
أسبغ دبلوماسيون وساسة وإعلاميون أوصافا عديدة على قرار مجلس الأمن الدولي حول سورية، بعد مصادقة الدول الكبرى على خطة سلام روسية أميركية. منهم من وصف القرار بالتاريخي، والنادر، وآخرون قالوا إنه غير مسبوق
قرار مجلس الأمن بخصوص سوريا قد يبدو قفزة كبيرة للأمام أو خطوة مهمة نحو حل الأزمة السورية سياسياً، وهو ما يراه جون كيري وزير الخارجية الأمريكي حين قال «إن الخطة التي تبناها المجلس تعد خطوة كبيرة في
استقبلت كندا مئات السوريين، ورئيس الوزراء الكندي يخرج لاستقبالهم في المطار، ثم بعد ذلك بيومين يقام حفل ترحيب بالسوريين، فينشد طلبة كنديون فيه، انشودة الانصار ترحيبا بالرسول صلى الله عليه وسلم حين هاجر
لا غرابة في أوضاع كأوضاع سورية أن ينتحل تنظيم اسم تنظيم آخر أوْ «يختلق» جهاز مخابراتيٌّ اسم تنظيم أو منظمة ويطلقه على تنظيم ثانٍ لتشويه الأصيل والحقيقي لكن أن تقدْم روسيا, الدولة الكبرى, التي هي ليست






















































