- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هديل البس
في الوقت الذي يستمر الاحتلال الإسرائيلي تجديد قصفه على مناطق متعددة في قطاع غزة وتهديده في اجتياح مدينة رفح، تجري مفاوضات في مصر بهدف التوصل إلى اتفاق بين الجانب الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية، وسط تشاؤم خبراء سياسيين، من التوصل إلى أي اتفاق قريب القريب يوقف الحرب على القطاع. ويتجه الثلاثاء
بعد بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في مدينة رفح، يرى خبراء سياسيون على أن ذلك يأتي كجزء من محاولات الضغط على حركة المقاومة الإسلامية حماس، بهدف الخضوع للقبول بشروط الهدنة المفروضة من قبل الاحتلال، وسط تخوفات من ارتكاب المزيد من المجازر الدامية وغير الإنسانية في القطاع. وتعرضت رفح
مع إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن استعداده لشن عملية برية عسكرية في مدينة رفح القريبة من الحدود المصرية، يتزايد القلق من احتمال وقوع كارثة إنسانية، مع تصاعد الرفض لمخططات الاحتلال لتهجير سكان القطاع. وتشير التقديرات إلى وجود ما يقارب من 1.4 مليون فلسطيني في رفح، بعد أن قام جيش الاحتلال بإجبار مئات
يتخوف خبراء في القطاع الصحي، من انتشار المزيد من الأمراض والأوبئة بين سكان قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع، نظرا لاستهداف المنظومة الصحية التي تسببت بانهيار كبير في الخدمات الطبية، مما يجعل السكان عرضة للمزيد من المعاناة والأمراض، وسط جهود أردنية لإعمار القطاع الصحي. منذ بداية
مع ترقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، هناك تخوفات من قبل مراقبين من عدم التزام الجانب الإسرائيلي ببنود هذا الاتفاق، ويزداد هذا القلق مع تصريحات الاحتلال باستمرار العمليات العسكرية في القطاع، وذلك بعد ساعات من رد حماس على مقترح التهدئة. بالتزامن مع هذه التطورات يصل وزير الخارجية الأميركي
في ظل التطورات السياسية والعسكرية المتسارعة، ما بين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، ووجود مباحثات غير معلنة حول إمكانية التوصل إلى هدنة تحقق وقف لإطلاق النار، وبالتزامن مع هذه الأحداث، يقوم وزير الخارجية الأمريكي بزيارة إلى عدة دول عربية، بهدف احتواء تصاعد الصراع في المنطقة. في اليوم













































