هديل البس

بعد مرور نحو شهر من مواصلة قوات الاحتلال في حربها على قطاع غزة، يرى خبراء سياسيون وعسكريون بأن هناك تغيرات في الموقف الأمريكي تجاه الأحداث في القطاع، نتيجة الضغوطات الشعبية والاحتجاجات المستمرة في مختلف أنحاء العالم، بالاضافة إلى تغيير الموقف العالمي وتصاعد الانتقادات والجرائم التي تقوم بها إسرائيل

مع تفاعل العديد من المتابعين والناشرين والصحفيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال نشر صور الشهداء ومقاطع الفيديو التي توثق الهجمات والدمار والمجازر التي يتعرض لها سكان قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي، يشدد خبراء حقوق الإنسان على أهمية تحقيق التوازن بين حق المتابعين في معرفة الحقيقة واحترام

"ما بنترك غزة حتى آخر نفس فينا" هذه العبارة أصبحت مألوفة لدى العديد من المتابعين لأحداث غزة، نظرا لتداولها بين سكان القطاع الذين يواجهون محاولات إفراغ غزة من سكانها من قبل السلطات الإسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة، فهذا الإصرار هو بمثابة رسالة لإسرائيل بأنهم لن يتخلوا عن أرضهم. رغم استمرار

رغم التحديات التي يواجهها سكان قطاع غزة نتيجة للإجراءات القاسية المفروضة عليهم من قبل الاحتلال الاسرائيلي بهدف إعاقة وصول المساعدات إلى السكان، إلا أن الأردن ما زال ملتزما بتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية عبر الهيئة الخيرية الهاشمية. ولم يتخذ حتى إعداد هذا التقرير موقفا يسمح بفتح معبر رفح الحدودي

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جهودا فردية غير منظمة بإطلاق دعوات وحملات مقاطعة منتجات امريكية في ظل التصريحات من قبل الادارة الامريكية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي في هجماته المستمرة على قطاع غزة. جاء ذلك، نتيجة لتظاهرة بعض الشركات العالمية بتعاطف وتقديم دعم معنوي ومالي واضح لإسرائيل، رغم المعاناة

ساعات قليلة تفصلنا عن ما ستتوصل اليه المباحثات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك عبد الله الثاني، بمشاركة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لبحث الأوضاع الحالية في قطاع غزة، وسط توقعات خبراء سياسيين بأن هذا اللقاء قد لا يؤدي إلى تحقيق موقف داعم او حلا دبلوماسيا لانهاء الصراع الدائر بين