هديل البس
بعد مرور مئة يوم على الحرب الاسرائيلية في قطاع غزة دون تحقيق أهداف سياسية وفقا لخبراء سياسيين وعسكريين، مخلفة العديد من الإصابات والشهداء والدمار في القطاع، دون أي قرار يلمح إلى انتهاء هذه الحرب، وسط آمال بالإسراع في إصدار قرار من محكمة العدل الدولية يدين الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه، مطالبا بوقف
بالتزامن مع انطلاق جلسة محكمة العدل الدولية للنظر في دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، يطلق نشطاء دعوة للمشاركة في حملة إلكترونية عالمية عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي، لدعم القضية من خلال نشر كافة أشكال الأدلة التي تثبت تورط الاحتلال في مختلف الجرائم والإبادة الجماعية ضد سكان غزة، وسط ترقب كبير لما
منذ دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تعقد في محافظة العقبة قمة ثلاثية تضم الملك عبدالله الثاني مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس، لمناقشة التطورات العسكرية الخطيرة في غزة. تأتي هذه القمة بحسب البيان الرسمي لبحث العدوان الاسرائيلي على القطاع والمستجدات في الضفة
على الرغم من زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إلى الاحتلال الاسرائيلي للمرة الخامسة منذ بداية الحرب على قطاع غزة، يرى خبراء سياسيون وعسكريون أن هذه الزيارة لا تحمل معنى وتراوح مكانها ولن تحقق النتائج المأمولة، نظرا لعدم توفر الضمانات الضرورية لنجاح أي محاولة لتسوية الصراع الإسرائيلي في
مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يشهد القطاع الاقتصادي تأثيرات سلبية، تثير مخاوف اقتصاديين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة نظرا لتعرضه للعديد من الصدمات التي شهدها ما قبل الحرب، تسببت بارتفاع نسبة المديونية، وعجز الموازنة، وزيادة نسبة الفقر والبطالة، الأمر الذي يتطلب إيجاد بدائل للحد
مع تصاعد التوترات السياسية في المنطقة، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، يلتقي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع الملك عبدالله الثاني اليوم الأحد، وسط رفض شعبي وحزبي لهذه الزيارة، حيث يصفون بلينكن برأس الإرهاب العالمي، معبرين عن احتجاجهم من خلال وقفة قرب السفارة الأمريكية تحمل













































