هديل البس

بعد مرور أكثر من مئة يوم على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لا يزال العديد يمارسون دورهم بمقاطعة المنتجات الداعمة للاحتلال كوسيلة للتعبير عن التضامن مع الأهالي في القطاع ، لما يتعرضون له من عدوان غير مسبوق. شهدت الفترة الأخيرة دعوات عديدة من قبل جهات مختلفة وحملات مجتمعية للمشاركة في الفعاليات

مع تصاعد معدلات التضخم، وتراجع الأوضاع الاقتصادية، تعالت الأصوات و المطالبات، بضرورة رفع الحد الأدنى للأجور، لتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للعمال، في ظل التحديات الاقتصادية الحالية الصعبة. كما تأتي هذه المطالب مع المخاوف المتزايدة جراء احتمالات ارتفاع الأسعار، نتيجة لتداعيات الحرب الاسرائيلية

لأول مرة في تاريخ السينما الأردنية، يستعرض فيلم "سليم" موضوعا حساسا يتعلق بالصحة النفسية للأطفال، وذلك بعد مدة استمرت لخمس سنوات من الجهد الدؤوب والعمل المتواصل من قبل فريق الإنتاج، ليقدم للجمهور عملا فنيا طويلا، وهو الأول من نوعه في المملكة، يهتم بالجوانب النفسية للأطفال. الفيلم، الذي يعرض حاليا في

للمرة الثانية تتعرض كوادر المستشفى الميداني الأردني الخاص، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى إصابات جراء وقوع الاشتباكات في محيط المستشفى، الأمر الذي يعتبره خبراء سياسيون وعسكريون بمثابة ضغط على الأردن بهدف تغيير مواقفه الرافضة للعدوان الإسرائيلي على غزة. وعلي إثر ذلك، قامت الحكومة بإبلاغ

مع اقتراب شهر رمضان، يتخوف المستهلكون من احتمالية ارتفاع أسعار السلع، في ظل استمرار التوترات الأمنية في مضيق باب وسط تحذيرات خبراء اقتصاديين، الذين يتوقعون تأثيرات سلبية على الاستقرار الاقتصادي في المنطقة نتيجة لهذه التطورات. هذه التداعيات دفعت الحكومة إلى توجيه الوزارات والجهات المعنية إلى اتخاذ

ما أن يسمع البعض عن أشخاص يقومون بجمع التبرعات لصالح سكان قطاع غزة، حتى يشعروا بالتعاطف، نظرا للظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها القطاع، جراء الحرب الإسرائيلية التي بدأت منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي. إلا أن هذه الظاهرة سرعان ما تحولت إلى استغلال ظروف الحرب بطرق غير إنسانية، حيث يتلقى البعض