- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
مقالات

لم يعد التعليم اليوم مجرد عملية تلقين أو نقل للمعلومات، بل أصبح مشروعاً متكاملاً لإعداد الإنسان لعالم سريع التغيّر قائم على المعرفة والابتكار. في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة وتنامي سوق العمل

العربي الجديد "خطة ترامب" هلامية الملامح الخاضعة للتعديل وفقاً للشروط الإسرائيلية، لا تخص حركة حماس ولا الفلسطينيين وحدهم، فتداعيات ما يخطّطه صاحبها خطيرة على كل المنطقة، إذ يشدّد إعلانها على أنها لا

يتصل بي يوميًا عبر برنامجي الإذاعي في راديو البلد 92.5 سائقون كثر، يناشدون إيجاد حلول لتراكم مخالفات السير وعدم القدرة على ترخيص مركباتهم. هذه ليست مجرد شكاوى فردية، بل هي مرآة لحالة اقتصادية عامة،

تشكّل خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة “نقطة تحول” جوهرية ليس فقط فيما يتعلّق بالإبادة ومصير غزة بل حتى على صعيد الحالة الإقليمية بأسرها، وفي حال مضت الخطة قدماً وتمت موافقة حركة حماس عليها، وتم تشكيل

ما يجري في غزة منذ السابع من أكتوبر ليس "صراعاً عسكرياً"، بل هو صفحة سوداء من الإبادة الجماعية المباشرة تُسطر بدم الأطفال. إنها ليست مجرد حرب، بل هي محرقة معاصرة بحق شعب فلسطيني أعزل، تُنفذها آلة

لم تصل جامعة هارفارد إلى مكانتها العالمية صدفة، بل سارت على طريق طويل بدأ برؤية واضحة وانتهى بأن تصبح أشبه بمصنع للأفكار ومختبراً لتغيير الاقتصادات. فمنذ بداياتها لم تكتفِ بأن تكون مؤسسة تمنح الشهادات

انطبع في الذاكرة ذلك الحوار الذي أُتيح لي أجريته مؤخراً مع علي يانج، ممثل مكتب تايبيه الاقتصادي والثقافي في عمان. لم يكن اللقاء مجرد حوارا دبلوماسيا، بل كان مدخلاً إلى تجربة تنموية اقتصادية فريدة،

لطالما اعتمدت إسرائيل، منذ نشأتها، على دعم غربي صلب، متجذر في اعتبارات تاريخية وسياسية معقدة. لكن العدوان واسع النطاق على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وما صاحبه من إبادة هزّ هذا الدعم إلى مستويات

رغم جبروتها ودعم واشنطن غير المحدود لها، لم تكن إسرائيل في عزلة كما هي حالياً، فقد خسرت أخلاقياً، ولم تعد مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، عن اضطهاد اليهود التاريخي تجدي نفعاً. ما رأيناه من

لا يبني القادة العظماء شركات ناجحة فحسب، بل يصنعون فرقًا تنمو معهم وتزدهر. فالمؤسسة، مهما امتلكت من موارد مالية أو تقنيات متطورة، تبقى قوة فريقها البشري هي المحرك الحقيقي لاستمرار النجاح. وفي عالم














































































































