- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
مقالات

حذّر الكاتب والوزير الأسبق د. محمد أبو رمان، في مقاله بصحيفة الدستور، من أن تصريحات وزير الخارجية أيمن الصفدي النارية في مجلس الأمن لم تُغضب المسؤولين الإسرائيليين فحسب، بل ستفتح الباب أمام حملة

انتقد الكاتب الصحفي ماهر أبو طير تراكم الأزمات المائية في الأردن، متسائلًا عن غياب الحكومات السابقة عن اتخاذ إجراءات مبكرة رغم إدراكها لتراجع نسب هطول الأمطار وتناقص مخزون السدود عامًا بعد عام. وأشار

في كتب التراث يُروى أن بهلول وقف أمام الخليفة هارون الرشيد وطلب منه ثلاثة طلبات: أن يطيل عمره، وأن يمنع عنه ملك الموت، وأن يمد في أيامه أكثر. فأجابه الرشيد بعجزه عن ذلك، فابتسم بهلول وقال كلمته

انعقاد القمة العربية — الإسلامية في الدوحة جاء في أعنف ظرف إقليمي منذ سنوات: ضربة إسرائيلية استهدفت مقر قادة حركة حماس في العاصمة القطرية وأثارت سخطاً إقليمياً واسعاً، فهل ستترجم هذه الصدمة إلى قرار
بينما يتوافد القادة العرب إلى العاصمة القطرية الدوحة، تبرز الحاجة الملحة إلى التحول من الأقوال إلى الأفعال. لم تعد غزة تحتمل المزيد من الخطب الرنانة أو البيانات الصحفية المكررة أو التعبيرات

ليس من الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة على علم بالغارة الجوية الإسرائيلية على مفاوضي حماس في العاصمة القطرية الدوحة، وما مدى علمها بذلك. لكن لم يعد هناك شك في أن إسرائيل قد منحت نفسها حرية التصرف

إذا لم تعِ الدول العربية، والإسلامية، بعد العدوان غير المسبوق على قطر، أن إسرائيل تهديدٌ استراتيجي لها ولشعوب المنطقة، وأن أميركا غير معنية إلا بحماية إسرائيل وإبقائها الأقوى في المنطقة، فلا فائدة من

تتكرّر زيارات الوزراء والمسؤولين إلى المحافظات والأسواق والمستشفيات والمدارس، وغالبًا ما تحظى هذه الجولات بتغطية إعلامية واسعة ترافقها تصريحات عن دعم الناس والاستماع لهم والوقوف على احتياجاتهم. لكن

ظنّ بنيامين نتنياهو أنه باستهدافه قادة حماس في الدوحة، سيضع اللمسات الأخيرة على صورة "النصر المطلق" على غزة وشعبها ومقاومتها ويُظهّرها، وأنه سيُسرّع إنجاز أهداف حرب التطهير والإبادة، فإذا بالفشل الذي

الناس القاطنون في مقاطعة رام الله، محظوظون لدرجة استثنائية، ذلك أنهم، بينما العالم، نعم العالم، يتألم لدرجة عميقة من منظر الأطفال في غزة الذين يموتون جوعاً، ومنظر الأم التي تحترق لمنظر طفلها يتبخّر من














































































































