مقالات

الكُتّاب

فقدان الثقة بالمنصب

من أصعب المشاكل التي تواجهها الحلول الإدارية في الدولة الأردنية، منذ زمن بعيد، مشكلة فقدان المواطن للثقة بالمنصب الذي يتولاه أي مسؤول في الدولة، لإرجاع الأمر لطبائع الخراب التي تنتج عن تولي الشخص غير

رجل في زمن مخاضه عسير

جمع بين الأدب والفكر والسياسة ولد في الطفيلة عام 1916 احتضنته جبالها وتفيأ بظلال زيتونها فكانت كل زيتونة يتفيأ ظلها تحكي له مشهدا من مشاهد البطولة التي خاضها أبناء الطفيلة دفاعا عن ثرى الأردن الطاهر

فلنشفق على أنفسنا!

تخرج التعديلات الدستورية من عهدة مجلس النواب إلى مجلس الأعيان بعد أن كادت الأمور تنفلت تماماً عن "الخطة الرسمية"، وتدخل في سيناريو لم يكن في حسابات "مطبخ القرار"، لولا أن فشل اقتراح "عدم حل المجلس

مرة أخرى عن تقاعد النواب والأعيان

كتبنا وكتب عدد من الزملاء عن تقاعد النواب والأعيان وأن هذا التقاعد ليس من حق النواب والأعيان لأنهم لا يشغلون وظائف حكومية ولأنهم حصلوا على الرواتب التقاعدية من رؤساء حكومات سابقة لترضيتهم وللحصول على

لا.. بل عرفية يا وزير العدل!

كانت فرصة كافية لمجلس النواب أن يغسل كل أخطائه السابقة، حتى الخطأ الاستراتيجي بالتصويت بـ111 صوتا لحكومة سمير الرفاعي التي عاشت نحو أربعين يوما بعد هذا الإنجاز، ووسمت بعدها المجلس بـ"مجلس 111". لكن

نكتشف أخطاءنا فمتى نكتشف الحلول؟

الآن نكتشف بأن «النخب» التي كانت «تبيعنا» كلاماً حول الوحدة الوطنية والانتماء والاخلاص لم تكن صادقة، فهي لا تتردد عن تفريغ حمولتها الحقيقية على طاولة أي سفير أجنبي في أول لقاء تُستدعى اليه. الآن،