- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

لا يهم كثيرا إذا كانت وثيقة «الحكماء» التي كشف عنها قد سربت من جهات ما، سواء أكانت داخل جماعة الإخوان أو خارجها، أو انها خرجت نتيجة «تشخيص» حقيقي قامت به بعض القيادات التي اختيرت لإنجاز هذه المهمة

المؤشرات الأولية تفيد بأن عدد القوائم الانتخابية يفوق عدد المقاعد المخصصة للدائرة الوطنية. أكثر من 17 حزبا قررت المشاركة، يخوض كل واحد منها الانتخابات بقائمة منفردة، مع أن عدد أعضاء بعض هذه الأحزاب لا

زرت مهدي السعافين في مستشفى الشميساني بعد الإفراج عنه للاطمئنان عليه، ووجدته قوياً مبتسماً مؤمناً بأن إنجاز الإصلاح في الأردن يحتاج تضحيات، والأهم أنه مؤمن بأنه حان وقت العمل المنظم والمؤسسي أكثر من

استكملت بعض الكتل قوائمها، وأخرى ما تزال في طور التحضير في سباق الانتخابات البرلمانية القادمة وخصوصا القائمة الوطنية، ولا تخلو الكتل التي شكلت قوائمها من مفارقات طريفة وغريبة في بعض الأحيان إلا أنها

بدأت القوائم الانتخابية تهطل علينا، فالأحزاب والشخصيات السياسية والعامة أخذت تعلن عن قوائمها لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، فالمعركة ليست فقط تنافس على كعكة البرلمان الجديد، بل هي معركة وجود وإثبات

وفق تصريحات رئيس الحزب عبدالهادي المجالي، فإن "التيار الوطني" سيخوض الانتخابات النيابية المقبلة بثلاث قوائم: "وطنية" تضم 27 مرشحا كَشف عن أسمائهم أول من أمس؛ و"فردية" لن تقل عن 40 مرشحا أَرجأ الإعلان

من ضمن الإنجازات التي تتغنى بها الحكومة الحالية إقرار مشروع قانون الكسب غير المشروع الذي سيعرض على مجلس النواب الجديد بعد إعادة تشكيله للسير في الإجراءات الدستورية لإصداره، حيث يلغي مشروع القانون

ما يحدث في العديد من الدول العربية الآن حالة تثير تساؤلات كثيرة، من أهمها سؤال حول ملاءمة الديمقراطية لحالنا. هل الديمقراطية الغربية تلائمنا فعلاّ؟ هل يلائمنا نمطٌ منها يُكيَّف لينسجم مع سمات مجتمعنا؟

بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الأردن والحاجة الملحة للبحث عن كافة البدائل والخيارات الاقتصادية والتنموية التي تساهم في الخروج من الازمة نحو مستقبل اقتصادي مستدام، تجاهلت الحكومات الأردنية

*حرية التعبير ستكون مضمونة وسيتم ممارستها وفقا للقانون. *سيتم المحافظة على حرية ممارسة الشعائر الدينية ستنظم وفقاً للقانون. *المواطنون سواسية بغض النظر عن الجنس أو الدين وسيتم ممارسة هذه المساواة من

















































































































