- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
الاستهلاك اليومي للكافيين يعيد تشكيل طريقة عمل الدماغ
يلجأ ملايين الأشخاص يوميًا إلى القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة لتعزيز التركيز ومقاومة النعاس، لكن مع الاستهلاك اليومي، لا يبقى الدماغ على حاله، بل يبدأ في التكيف تدريجيًا مع الكافيين، ما قد يؤثر على المزاج والنوم ومستوى الطاقة.
وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، يعمل الكافيين عبر منع مادة تسمى "الأدينوزين"، وهي المسؤولة عن إرسال إشارات النعاس إلى الدماغ. وعندما تُحجب هذه الإشارات، يزداد إفراز الدوبامين والأدرينالين، ما يمنح شعورًا باليقظة والتحفيز.
لكن الكافيين لا يخلق طاقة حقيقية، بل يخفي التعب مؤقتًا. وعندما يزول تأثيره، قد يشعر البعض ب"الانهيار" المفاجئ، حيث تعود إشارات النعاس بقوة.
ومع الاستخدام اليومي، يتكيف الدماغ عبر زيادة عدد مستقبلات الأدينوزين، ما يجعل الجرعة المعتادة أقل فاعلية. والنتيجة تكون في صورة حاجة إلى كميات أكبر للحصول على التأثير نفسه.. وهذا التكيف قد يدفع البعض إلى استهلاك مزيد من الكافيين تدريجيًا.
كما تشير أبحاث إلى أن الاستخدام المنتظم قد يُحدث تغييرات مؤقتة في تدفق الدم إلى الدماغ وأنماط الاتصال بين مناطقه. وأيضا يؤثر في مناطق مرتبطة بالعاطفة والتنظيم العصبي، ما قد يفسر صعوبة الاسترخاء لدى بعض الأشخاص.
وقد تحفز الجرعات المرتفعة استجابة “الكرّ والفرّ”، ما يزيد إفراز الأدرينالين. وبدلًا من التركيز، قد يشعر الشخص بالقلق أو التوتر أو العصبية.
وفي المقابل، بعض الدراسات إلى أن تناول كميات معتدلة (نحو 2 إلى 3 أكواب يوميًا) قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر وباركنسون. ويُعتقد أن مضادات الأكسدة في القهوة والشاي تلعب دورًا في حماية الخلايا العصبية.. لكن هذه النتائج تُظهر ارتباطًا، لا علاقة سببية مؤكدة.

القهوة (آيستوك)
وبحسب الخبراء، فإن جرعة صغيرة (100 ملغم) قبل النوم بأربع ساعات غالبًا لا تؤثر لدى معظم الناس، لكن الجرعات الكبيرة قد تؤثر في النوم حتى لو استُهلكت قبل 10 إلى 12 ساعة من موعد النوم. وقد يقلل الكافيين من مراحل النوم العميق، الضرورية لترميم الدماغ والذاكرة.
وقد يؤدي الاستهلاك اليومي إلى اعتماد جسدي لدى البعض.. وعند التوقف المفاجئ، قد تظهر أعراض خلال 12 إلى 24 ساعة، مثل الصداع أو الإرهاق الشديد أو الضبابية الذهنية أو التهيّج.
ويوصي الخبراء بألا يتجاوز معظم البالغين 400 ملغم يوميًا (ما يعادل نحو 4 أكواب قهوة)، أما الحوامل، فيُفضل ألا تتجاوز الجرعة 200 ملغم يوميًا.
ويجب الانتباه إلى أن الكافيين لا يأتي من القهوة فقط، بل يوجد أيضًا في الشاي، والشوكولاتة، ومشروبات الطاقة، وبعض المسكنات.












































