مقالات

الكُتّاب

قل‎ ‎كلمتك‎.. ‎ولا‎ ‎تمشِ

الأصل في دولة المؤسسات والقانون، الشفافية، والمساواة، والعدالة، وتكافؤ الفرص، وتوزيع عوائد التنمية بعدالة، ونبذ كل أشكال الفئوية والجهوية والطائفية والإقليمية، ومحاربة كل أشكال الفساد؛ سواء كان فساد

قوانين الفساد والطاقة

أما وقد أظهر تقرير هيئة مكافحة الفساد حول التعيينات الأخيرة في أمانة عمان (2011-2012) الحجم الهائل للفساد والواسطات والمحسوبيات والذي صنعه تحالف نيابي-حكومي مع أمانة عمان فقد أصبح السبب واضحا وراء عدم

أبو خالد العملة، في ذمّة الله والتاريخ

برحيل المناضل والقائد العروبي "أبو خالد العملة"، يخسر المشروع الوطني الفلسطيني قامة نضاليّة فكريّة قِيَميّة كبيرة، وربّما قلّ نظيرها؛ مثلما يخسر النضال العربي قياديّاً، محترماً، وصلباً، أفنى حياته وكل

 قرارات حكومية غير مفهومة

في الوقت الذي تشتد فيه خطوط التماس بين الدولة ممثلة بالحكومة وبين جماعة الإخوان المسلمين على جبهة الانتخابات النيابية نرى بوادر انفراج بين الطرفين في ملف قضية جمعية المركز الاسلامي والتي تمثل مؤخرا في

الغاز المصري.. الحل ممكن

يوميا تقريبا، نسمع مسؤولا حكوميا يحمّل انقطاع الغاز المصري مسؤولية أزمة الطاقة في الأردن، والتي سببت لنا أزمة اقتصادية ومالية تستدعي، وفق الحكومة، قرارات صعبة، من أبرزها رفع الدعم عن المشتقات النفطية

 المُواطَنَة الحقة سبيل النجاة

المُواطَنَة مفهوم أوروبي غربي نشأ مع قيام الدولة-المدنية في اليونان القديمة. وتتضمن الحقوق التي يتمتع بها سكان المدينة الأحرار، والواجبات المترتبة عليهم المستمدة من القوانين السارية المفعول في المدينة

عزلة سياسية في علاقات الأردن الخارجية

لافت للانتباه جدا أن العلاقات بين الأردن وأغلب الدول العربية تمر ببرود غريب، ولا يعرف أحد على وجه الحصر والتحديد، لماذا تعقدت علاقاتنا الخارجية بهذا الشكل وفي توقيت واحد تقريبا؟!. علاقاتنا مع مصر

 حق العودة غير قابل للمساس والتصرف

يجب رؤية تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، الصادمة، والتسريبات حول خطة لإعادة الضفة الغربية إلى الأردن في إطار واحد وهو سعي إسرائيل إلى فرض حل الأمر الواقع على الفلسطينيين والأردنيين

تعديل آلية الدعم قرار سياسي بامتياز

المنطق الاقتصادي المصاحب لنقاش ضرورات تعديل آليات الدعم مقنع إلا لأولئك الذين يعارضونه ايديولوجيا وهذا حقهم، لكن وبالنظر إلى أن معظم من يقودون معارضة القرار يفعلون ذلك بالاعتماد على أسس سياسية وبهدف

 من دون تهويل ...القادم أسوأ

منذ أن بدأ الخطاب الحكومي يُزوِّر في أرقام النمو الاقتصادي، (هل تذكرون عندما اعلنوا ذات صباح بائس ان النمو الاقتصادي وصل الى 8 %، على عكس ما كان يعيشه المواطن) منذ ذلك، ونحن نمضي من سيئ الى أسوأ،