- نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، يؤكد إدانة الأردن المطلقة للهجمات الإيرانية الصاروخية على أراضي المملكة، ورفضها اعتداءً خطيراً وغير مبرَّر على أمن وسلامة المواطنين، وخرقاً لسيادة الدولة.
- صفارات الإنذار تُدَوي في المملكة مجددا، صباح اليوم لتنبيه المواطنين وحثّهم على الالتزام بالتعليمات، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد وتهديدات عسكرية.
- الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، سامر المجالي، يقول إنه عند إغلاق أي دولة لأجوائها، فإن الملكية تعلّق رحلاتها إليها. يأتي ذلك في ظل التوترات الإقليمية بعد شنّ إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية هجوما على إيران السبت.
- مديرية الأمن العام تعلن بأنها تعاملت مع 73 بلاغاً ناتجاً عن سقوط أجسام وشظايا في محافظات: العاصمة والزرقاء وجرش ومادبا واربد وغرب البلقاء والعقبة والبادية الوسطى، دون أن ينتج عنها أية إصابات بالأرواح وإنما أضرار مادية فقط .
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، يعلن أنه سيتم تأسيس مجلس قيادة مؤقت اليوم، مؤكداً أن الجماعات الانفصالية ستواجه رداً قاسياً إذا حاولت القيام بأي عمل.
- يكون الطقس اليوم باردًا في أغلب المناطق، ومائلا قليلا للبرودة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

تبدو الهيئة المستقلة للانتخاب، اليوم، في موقف لا تحسد عليه، وهي تتابع تداعيات قرار إلغاء الدعم عن المحروقات على الأجواء الشعبية والسياسية العامة، وما أثاره هذا القرار من أجواء سلبية على الانتخابات

آلاف التعليقات والمقالات والتحليلات ملأت الانترنت خلال اليومين الماضيين حول ما سمّي بالعرض الايراني، وفي اخر الامر يتّضح أن المسألة غير صحيحة، وفي القليل فهي غير دقيقة، فسفير طهران كان يتحدث عن اسعار

أعادت الحراكات الشعبية ترشيد شعاراتها المطلبية وحصرتها في بنود قابلة للتصديق والتطبيق وفي مقدمتها رحيل الحكومة وإلغاء قراراتها برفع الدعم عن المشتقات البترولية وإنجاز إصلاحات حقيقية. وهذا ما ظهر في

بعد الانكشاف السياسي والاجتماعي الذي أبرزته الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تشهدها البلاد حاليا، وبعد أن وصلت هذه الأزمة حد تهديد الأمن الاجتماعي، يبرز السؤال القديم مجددا: هل يملك المسؤولون الجرأة

اكتمل عقد إنشاء المحكمة الدستورية بدخول قانونها حيز النفاذ وتعيين قضاتها الدستوريين، وبدأ الأفراد بممارسة حقهم المنقوص في الدفع بعدم دستورية القوانين والأنظمة في الدعاوى المنظورة أمام المحاكم، حيث تم

السفير الايراني في عمان، تقدم بعرض عبر الاعلام من خلال قناة «جو سات» قال فيه ان ايران مستعدة لتقديم النفط الايراني مجانا الى الاردن لثلاثين عاما، مقابل علاقات سياسية واقتصادية وسياحية، تتجلى بالسماح

لم يكن معقولا أن يصادق الملك على تقاعد النواب في الظروف الراهنة. ولم يكن ممكنا إبقاء الأمر معلقا بانتظار برلمان جديد يضع قانونا أفضل؛ فالمهلة الدستورية نفدت (6 أشهر)، وعدم رد الملك للقانون يساوي

بداية، علينا الاعتراف بحقيقتين: الأولى أن الأزمة الاقتصادية حقيقية، وأن العجز المستدام في الموازنة بلغ مرحلة الخطر، وأن الدولة لا تستطيع بعد اليوم اتباع السياسات القديمة، التي تجاهلت هذه الحقيقة،

ربما تكون حدة المسيرات والاعتصامات والنشاطات الشعبية التي أعقبت قرار رفع الدعم عن المحروقات قد خفت في الأيام الماضية إلى أن باتت شبه منتهية إلا من بعض “المناوشات” المعزولة، فإن هذه الفترة تعد مناسبة

غريب عجيب أمر حكومتنا التي قطعت يدها وشحدت عليها ، غريب عجيب ما تطرحه من دون أن تفكر قليلا أن الناس كل الناس أو لنقل الناس بعض الناس لا يمكن أن تنطلي عليهم لغة الأرقام ، فالحملة الترويجية التي قادها















































































































