رئيس الجمعية الأردنية للإسعاف: الاقتراب من الأجسام الساقطة يهدد حياة الفضوليين
جدّدت مديرية الأمن العام تحذيرها للمواطنين من الاقتراب أو التعامل مع أي أجسام مشبوهة تسقط على الأرض، مؤكدة أن ذلك يشكل خطراً بالغاً على السلامة العامة، وداعية إلى الإبلاغ الفوري عبر رقم الطوارئ 911.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية الأردنية للإسعاف الدكتور ينال العجلوني أن فضول بعض المواطنين ومحاولتهم تصوير الأجسام الساقطة أو الاقتراب منها قد يعرّض حياتهم وحياة الآخرين لخطر حقيقي.
مواد قابلة للاشتعال والانفجار
وأوضح العجلوني أن بقايا الصواريخ أو الطائرات المسيرة قد تحتوي على مواد متفجرة أو وقود صلب لم يحترق بالكامل، ما يجعلها عرضة للاشتعال أو الانفجار عند العبث بها. وأضاف أن بعض هذه المواد يصعب إخمادها حتى في حال تعرضها للماء، نظراً لطبيعتها الكيميائية وسرعة اشتعالها.
وشدد على أن الإجراء الصحيح يتمثل في الابتعاد فوراً عن الجسم المشبوه، ومنع الآخرين من الاقتراب منه، والتواصل مباشرة مع الجهات المختصة.
إجراءات السلامة عند سماع صافرات الإنذار
وبيّن العجلوني أن أولى الخطوات الواجب اتباعها عند سماع صافرات الإنذار أو حدوث انفجارات هي الابتعاد عن النوافذ والواجهات الزجاجية، نظراً لأن معظم الإصابات تنتج عن تطاير الزجاج بفعل موجات العصف.
وفي حال التواجد خارج المنزل، يُنصح بالاحتماء داخل أقرب مبنى ثابت، وتجنب الوقوف في المناطق المكشوفة. أما إذا تعذر الوصول إلى مأوى، فيفضل الانبطاح أرضاً مع تغطية الرأس لحين انتهاء الخطر.
إسعافات أولية في حال الإصابات
وحول كيفية التعامل مع الإصابات قبل وصول فرق الدفاع المدني، أوضح أن النزيف يُعد الخطر الأبرز، ويجب التعامل معه بالضغط المباشر على مكان الإصابة. أما في حال وجود جسم غريب مغروس في الجسد، فيُمنع نزعه تجنباً لتفاقم النزيف، مع تثبيته ونقل المصاب فوراً إلى أقرب مركز طبي.
وفي حال إصابة العين بشظايا أو زجاج، شدد على ضرورة عدم محاولة إزالة الجسم الغريب، والاكتفاء بتغطية العين والتوجه الفوري إلى الطوارئ.
حماية الأطفال وكبار السن
وأكد العجلوني أهمية توعية الأطفال وكبار السن بكيفية التصرف بهدوء أثناء الطوارئ، مشيراً إلى ضرورة تجنب الركض العشوائي أو التجمهر بدافع الفضول. كما دعا المدارس والمؤسسات إلى تعزيز ثقافة الاستجابة الآمنة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
حقيبة طوارئ أساسية في كل منزل
ونصح بوجود حقيبة إسعافات أولية في كل منزل، تتضمن شاشاً معقماً، أربطة ضاغطة، مطهرات، وقفازات طبية، وأدوات أساسية للتعامل مع النزيف والإصابات السطحية، مع التأكيد على معرفة أفراد الأسرة بطريقة استخدامها.
وختم العجلوني بالتأكيد أن وعي المواطن والتزامه بالتعليمات الرسمية يشكلان خط الدفاع الأول في مثل هذه الظروف، وأن التعاون مع الأجهزة الأمنية والطبية يضمن الحد من الخسائر وحماية الأرواح.











































