- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

لا يُذكر اسم الجفر، وهي منطقة تقع في جنوبي الأردن، إلا مقترناً باسم أشهر سجون الأردن، وأسوئها سمعة. وعندما أمر العاهل الأردني عبد الله الثاني بإغلاق السجن وتحويله إلى مدرسة ومركز تدريب مهني (عام 2006)

المتابع للسياسة العدوانية الإسرائيلية ولتصريح قادة هذا الكيان الإرهابي التي تؤكد على الإستراتيجية الإستعمارية الإحلالية التوسعية والتي في مجملها تؤكد على : أولا : إنكار وجود للشعب الفلسطيني في وطنه

تلقت منظومة الحماية الاجتماعية في الأردن ضربات موجعة مؤخرا، تتمثل في سياسات حكومية بدأت تنفيذها في مجالات اشتراكات تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة للعاملين الشباب في القطاع الخاص، ورفع أسعار أتعاب

تزداد هذه الأيام نغمة سمعناها مراراً، أن "الصراع" القائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يخصّ الدول أو الشعوب العربية، بل تدفع الشعوب العربية ثمن عدم جنوح الفلسطينيين إلى "السلام". وهذه ليست مقولة

ذلك جرح فتقه إعلان مبتذل لمطعم يقدم للجمهور أحدث ما توصل اليه فن طبخ المنسف الذي أصبح في السنوات العشرين الأخيرة يمثل جزءا عزيزا من الهوية الوطنية الأردنية وتراثه المطبخي والذي يمثل المنسف فيه درته

مثلت إنطلاقة حركة فتح بالأول من كانون الثاني 1965 إنطلاق الثورة الفلسطينية لتحرير فلسطين من نير الإستعمار الإحلالي الإسرائيلي الإرهابي وإقامة الدولة العربية الفلسطينية الديمقراطية وتمكين اللاجئين

عمل اللاهوتيون الفلسطينيون، منذ مدّة، على محاولة الردّ على هرطقات مسيحيين عديدين في الغرب، حرّفوا الكتاب المُقدّس لخدمة مصالح سياسية وزيادة شعبيّتهم. عمل أولئك في الأساس على مخاطبة الغرب من خلال

إنه محترف البحث عن الموجود.. إنه مخادع لنفسه ماهر.. يرسم صورةً لمن يشاء كيفما يشاء.. كانت آخر صورة رسمها لها وهي ترتدي فستاناً فاتناً تركوازي اللون أخذ منه وجهها المستدير نفحةً من زرقته الهادئة في

سبع وخمسون عاما مضت على عدوان الخامس من حزيران دون إزالة نتائجه بالإنسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة تنفيذا للإرادة الدولية. المتتبع لوظيفة الكيان الإستعماري الإسرائيلي المصطنع من قوى

لا بدّ من الاعتراف بأنّ اهتمامات الناس مختلفة ومتنوعة، وهذا يقود بالضرورة إلى اختلاف زوايا الرؤية لديهم، فما هو مقبولٌ لدى البعض، قد يكون مرفوضًا جملةً وتفصيلًا لدى البعض الآخر، ولعلّ في هذا الاختلاف
















































































































