مقالات

الكُتّاب

تتنافس اليوم مقاربات وتصورات عدد من الحكومات ومراكز التفكير في العالم الغربي، بخاصة في كل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، على تقديم مقترحات وتصورات لمرحلة اليوم التالي لما بعد الحرب في غزّة،

تعجّ فنادق في القدس، ومنها في القدس الشرقية، بالإعلاميين الأجانب الذين قدموا ليغطّوا حرب الاحتلال على قطاع غزّة، رغم أنهم لن يعترفوا بهذا الوصف. وقد قيل سابقًا إن الحقيقة هي الضحية الأولى للحرب، ومؤكد

بداية، يجب التوضيح أن العنوان أعلاه سؤال استنكاري، بهدف فضح مخطّط تأطير الحرب على قطاع غزّة بوصفها حرباً دولية ضد بؤرة "إرهاب"، وبالتالي، توفير غطاء يبرّئ الكيان الإسرائيلي من جريمة الإبادة البشرية،

منذ صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 40 /32 لعام 1977 بتخصيص 29 / 11 من كل عام يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي لم يأتي تحديد تاريخه جزافا بل جاء في تاريخ صدور قرار الجمعية العامة

في السادس من أكتوبر عام 73 تعرضت "إسرائيل" لهزيمة عسكرية مفاجئة، خسرت بموجبها شبه جزيرة سيناء، لكنها وعلى الفور استطاعت تحويل مجرى المعركة من خطوط الاشتباك العسكري في الميدان إلى سراديب التفاوض

لم يسبق في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ان حظي اقتراح "حل الدولتين "بمثل ما حظي به هذا الاوان من دعوات دولية أثناء العدوان الصهيوني على غزة، بالرغم من بقائه حاضرا في الخطاب الأردني ، حتى أصبح