- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

لا يوجد حل سحري؛ هذا ما يمكن التأكد منه حين النظر إلى المعادلة برمتها. ولكن أن يصدّق النواب وعد رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، بعدم رفع أسعار الكهرباء إلا بعد استنفاد جميع حلول النواب، فهذه هي

الاختراق الإعلامي أخطر أصناف الاختراقات وأشدها فتكاً في جسم الأمة، وأعظمها أثراً في تحطيم الإرادة الشعبية ونشر ثقافة الإحباط في الأوساط الجماهيرية، وتعطيل طاقات الشباب وتبديدها في مسارب التيه، وقتل

انتفضت معان، قبل 24 عاما، وكانت هبّة نيسان التي أنهت ثلاثة عقود من الأحكام العرفية، ومهدت لعودة الحياة النيابية المعطلة، وتشريع الأحزاب السياسية، منبئة بمرحلة جديدة من الانفتاح السياسي والتوافق الوطني

صحيح أن الخزينة حققت إيرادات إضافية مقدارها 300 مليون دينار عقب قرار تحرير أسعار المشتقات النفطية، إلا أن تلك الخطوة، وما لحقها من ردود أفعال، تسببت في تراجع الاحتياطي الأجنبي. في حينه، خسر الاحتياطي

لا اعتقد ان الدكتور النسور، وهو يجلس أمس في المقاعد الخلفية تحت قبة البرلمان قد تفاجأ بالانتقادات التي “أفاض” بها معظم النواب على بيانه الوزاري، فقد سبق له النهوض بهذه المهمة تجاه العديد من الحكومات،

من المفروض ان تجاري الحكومات مطالب الشعب وان تتغير سياساتها مع تغير الظرف .. اليكم مقارنة بسيطة بين البيان الوزاري لحكومة سمير الرفاعي التي كانت اخر حكومة قبل الربيع العربي و البيان الوزاري لحكومة

تحمل حكومة الدكتور عبدالله النسور سمات خاصة ومتفردة عن باقي الحكومات. فهي في الواقع حكومتان في واحدة؛ بمعنى آخر "اثنان في واحد". فللمرة الأولى، يكون تشكيل الحكومة على مرحلتين؛ الأولى تمت قبل أسابيع،

أعلنت حكومة د. عبدالله النسور خطة عملها للسنوات الأربع المقبلة، بالتزامن مع خطاب الثقة الذي ألقاه رئيس الوزراء أمام النواب أول من أمس. ورغم أن الرئيس قدم خطابا شاملا، أرفقه الفريق بإطار عمل لخطة تمتد

أكثر دولة مستفيدة من تسرب المقاتلين الأجانب، هي الدولة السورية، لأن وجود هؤلاء يتم توظيفه كدليل على تسرب القاعدة، وعلى أن وريث الأسد سيكون متطرفا، وهذا كلام يثير ذعرعواصم العالم التي تتخوف من نشوء

من الطبيعي جدًا أن يتضمن خطاب ثقة حكومة الدكتور عبدالله النسور كل هذه التفاصيل والتوجهات التي تتناول كل ما يدور في خَلَد الناس من استفسارات وتطلعات وأمل ، علها تجد في الحكومة أو أية حكومة ما يداوي ولو

















































































































