مقالات

الكُتّاب

البطالة .. ارتفاع مقلق

نتائج البطالة في الربع الثالث البالغة 14 بالمائة لم تفاجئ احدا، وهو امر متوقع لاقتصاد يعاني من تباطؤ شديد، حيث لم تتجاوز فيه معدلات النمو الحقيقية خلال النصف الاول من العام الجاري ما نسبته ال2.8

حكومة ونواب وأعيان وموقوفون

ما من شك في أن القضية التي ستسيطر على جلسات العيد ستكون مرتبطة، بشكل كبير، بشعور الأردنيين حيال حكومة د. عبدالله النسور، التي يعتقد الأردنيون أنها الأقسى عليهم مقارنة بالحكومات السابقة جميعاً. وسينشغل

في العلاقة الأردنية-المصرية

دافعت عن زيارة جلالة الملك للقاهرة مع وصول النظام المصري الجديد للسلطة في أعقاب سقوط نظام مرسي (الاخوان) واعتبرت الزيارة هامة وضرورية وشجاعة ومنصفة لمصر ودورها وأهلها بل واعتبرها (عبقرية) وقد اندرجت

بوح خاص على مشارف العيد

بانتظار العيد، وفي غمرة الفرح الطفولي الذي يلف عالم أطفالك وهم ينهون تحضيراتهم ليوم العيد، بعد أن جهدوا في استنزاف جيوبك، وما تبقى من راتبك؛ تجتاحك ذكرى أحبة طيبين رحلوا قبل أوانهم، ففجعوك بمأساة

العثماني قبل «الخارجية» وبعدها

لم أكن أعرف، ولا أدري إن كان هو يعرف، بأن ما تبقى له من أيام في منصبه الوزاري لا يزيد عن أربعة أو خمسة أيام ... كان ذلك في منزله الكائن في قلب الرباط، عندما استضافني الصديق سعد الدين العثماني وزير

أيهما أفضل بقاء النسور أم رحيل حكومته؟

منذ ثلاثة أيام "ختم" الدكتور عبدالله النسور سنته الأولى في"الدوار الرابع". خلال هذه السنة شكل النسور الحكومة مرتين، وأعاد تشكيلها مرة ثالثة. في"الأولى" كان مرشح القصر، وقد سرت موجة ارتياح عند اختياره،

إعادة كتابة تاريخ البشرية من وادي فينان

بالهدوء والدقة والصبر المعهود عن علماء الآثار، يتم حاليا الكشف التدريجي عن موقع اثري استثنائي قد يؤدي إلى إعادة كتابة تاريخ البشرية من جديد في حال تم إثبات الملاحظات والنتائج الأولية الناتجة عنه. هذا

بماذا تعثّرنا؟!

من طموح وتوق إلى الحرية والتحرر والشعور بالكرامة والخلاص من ظلمات الاستبداد ووحشة الفساد، إلى بحور من الدماء والأشلاء وملايين المهجّرين ومحيطات الفوضى والتخبط؛ هي صورة "الربيع العربي" اليوم لدى