- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
البطالة .. ارتفاع مقلق
نتائج البطالة في الربع الثالث البالغة 14 بالمائة لم تفاجئ احدا، وهو امر متوقع لاقتصاد يعاني من تباطؤ شديد، حيث لم تتجاوز فيه معدلات النمو الحقيقية خلال النصف الاول من العام الجاري ما نسبته ال2.8 بالمائة، وهو اقل بكثير من المطلوب تنمويا.
في العام المقبل تقدر الحكومة النمو الاقتصادي بحوالي 3.5 بالمائة، وهو ايضا اقل من المطلوب، ويدلل بوضوح على ان معدلات البطالة سترتفع ايضا عن النسب الراهنة، فالحد المطلوب للحد من نمو البطالة السلبي هو ان يحقق الاقتصاد نموا بالحد الادني لا يقل عن 4.5 بالمائة، حينها يبدا الاقتصاد الوطني بالتوسع في خلق فرص عمل جديدة للخريجين الذين يتجاوز عددهم السنوي اكثر من 88 الف خريج من مختلف الجامعات والكليات.
حتى يصل الاقتصاد الوطني الى معدلات نمو مرضية تنمويا، فان الامر بحاجة الى جهود غير مسبوقة في العمل الاقتصادي تتركز اساسا على تعزيز الاستثمارات الاجنبية في المملكة، ويكون هذا بازالة كافة العقبات التي تحول دون تدفقها الى الاردن، وتوظيف حالة الاستقرار السياسي للممكلة في منطقة «ملتهبة» سياسيا وامنيا لصالح جهود الترويج الاستثماري، والاتصال المباشر مع مجتمعات الاعمال الخارجية الباحثة عن مواطن امنة لاستثماراتها في المنطقة، والاردن مؤهل للعب مثل هذا الدور.
الامر لا يقتصر على العمل الترويجي الخارجي، بل يتطلب جهودا مضنية على صعيد الادارة الداخلية للاقتصاد في عدة محاور رئيسية مرتبطة بحل قضية البطالة التي تعصف بالشباب الاردني في مختلف القطاعات.
تنظيم سوق العمل لا يقتصر على وقف تصاريح العمل للعمالة الوافدة او التشدد في منحها، ولا يكون بعمليات التدريب المهني الراهنة التي انفقت عليها الحكومات عشرات الملايين من الدنانير دون نتائج مرضية في السوق، وانما يكون الاصلاح من الاساس بتنظيم حقوق العمل لكافة العاملين بما فيهم غير الاردنيين، من حيث الزام المؤسسات وكافة الشركات وجميع المهن بالدخول تحت مظلة التامين الصحي والضمان الاجتماعي، فلا يجوز باي شكل من الاشكال ان يعمل احد بغض النظر عن جنسيته دون ان تتوفر له متطلبات العمل الاساسية والقانونية، حينها سيتدافع الاردنيون الى الاعمال المهنية والحرفية، لانه سيضمن مؤسسية التعامل معه، وسيضمن حقوقه مع ارباب العمل وعدم ضياعها، في المقابل سترتفع كلف الاعمال على الوافدين ولن يتمكن احدهم من البقاء في السوق الا من استطاع توفير المتطلبات المالية لاعماله.
اهم تحدي امام اي حكومة لمعالجة البطالة يكمن في خلق بيئة اعمال مواتية لكافة الاعمال مبنية على علاقات راسخة بين القطاعين العام والخاص وفق مفهوم الشراكة الحقيقية في عملية التنمية المستدامة
لصحيفة الراي












































